القواعد القانونية الدولية في استخدام الطيران المسير
مفتاح عمر درباش, هنادي محمد عبد المجيد
كلية القانون-جامعة سرت · ليبيا
الموضوعات
قانون
الملخص
تُعَدُّ سيادة الدولة على الإقليم الجوي سيادة ثابتة ومستقرة في القانون الدولي، شأنها شأن سيادة الدولة على الإقليم البري والبحري؛ وهي سيادة الدولة نفسها بطابع الجزء من الكل، وقد أكد هذا المبدأ اتفاقيات الطيران المدني وتنظيم الملاحة الجوية ، لاتفاقية باريس لعام 1919، واتفاقية شيكاغو لعام 1944، اللتين نظمتا شؤون الطيران ، وما يُعدّ أو لا يُعدّ تحليقه انتهاكًا للسيادة الجوية التي وجدت أساسًا آخر لها في نصوص الدساتير والقوانين الوطنية، ورغم هذه السيادة الثابتة لايزال الواقع يفرز لنا العديد من الانتهاكات التي تحدث من الطائرات المدنية أو الحربية عند دخولها الأجواء الإقليمية لدولة ما، فضلاً عن العديد من الصور الأخرى لانتهاك الإقليم الجوي، مثل التجسس ، والقرصنة الجوية ، والحظر الجوي المفروض عنوة أو المبالغ فيه ، والصواريخ العابرة للقارات، علاوة على ما قد ينتهك الجوّ من خلال الذبذبات الموجودة فيه، بواسطة استخدام الطيف الإلكتروني لتخزين البيانات، أو استخدام الأشعة الكهرومغناطيسية في استطلاع معالم سطح الأرض، وبشتى الوسائل، إن هذه الانتهاكات أعمالاً غير مشروعة تستوجب إثارة مسؤولية الدولة التي قامت بفعل الانتهاك، الأمر الذي قد يؤدي إلى نشوب نزاعات دولية قد تُسوَّى الطرق أو الوسائل التي وضعتها منظمة الطيران المدني الدولية لحل مثل هذه الأمور، أو قد تُسوَّى بوسائل التسوية السلمية الأخرى المعروفة في القانون الدولي ، ومن ثَمَّ فإنه على من يتسبب في حدوث الضرر، أو انتهاك قاعدة قانونية دولية أن يتحمل دفع التعويض المناسب لجبر ذلك الضرر.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- edd7f900-9ea9-4a10-a0f7-4c5fca2d6c47
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل ماجيستير
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 1086819_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"مفتاح عمر درباش","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"هنادي محمد عبد المجيد ","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- القواعد القانونية الدولية في استخدام الطيران المسير
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
- ترجمة الملخص
- The state’s sovereignty over the air territory is considered a fixed and stable sovereignty in international law, just like the state’s sovereignty over the land and sea territory, and it is the sovereignty of the state itself in the nature of a part of the whole. This principle was confirmed by the civil aviation agreements and the regulation of air navigation, such as the Paris Convention of 1919 and the Chicago Convention of 1944, which regulated the affairs of Aviation and what its flight is or is not considered a violation of air sovereignty, which found another basis for it in the texts of national constitutions and laws. Despite of this established sovereignty, reality still presents us with many violations that occur from civil or public aircraft when they enter the territorial airspace of a country, In addition to many other forms of violation of air territory, such as espionage, air piracy, a forcibly imposed or exaggerated air embargo, and intercontinental missiles, in addition to what may violate the atmosphere through the vibrations present in it by using the electronic spectrum to store data or using electromagnetic rays to survey the features of the Earth’s surface. By various means, these violations are considered illegal acts that require raising the responsibility of the state that committed the violation and may lead to the outbreak of international disputes that may be settled by methods or means established by the International Civil Aviation Organization to resolve such matters or, It may be settled by other means of peaceful settlement known in international law, and therefore whoever causes damage or violates an international legal rule must bear the payment of appropriate compensation to compensate for that damage
- كلمات الباحثين
- السيادة الجوية، القانون الدولي، اتفاقية شيكاغو 1944، انتهاك الأجواء، المسؤولية الدولية
إشراف وإعداد
- الإشراف
- مفتاح عمر درباش
- الإعداد
- هنادي محمد عبد المجيد
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA