دور السياسة الخارجية العمانية إزاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد على مستوى الصعيد الإقليمي: دراسة حالة السلطان قابوس 1970-2020
مسلم محمد سعيد المسهلي, مصعب الألوسي
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-معهد الدوحة للدراسات العليا · قطر
الموضوعات
تاريخ
الملخص
إن الفكرة التي يحاول الباحث طرحها من خلال هذه الرسالة تهدف للتعريف بالسياسة الخارجية التي أتخذها السلطان قابوس لبلاده تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ ومدى التأثير الذي طرأ في العلاقات على مستوى العديد من الأصعدة منذ اعتلائه العرش في عام 1970م، خصوصا في المسائل السياسية والأمنية. حاولت السلطنة في تلك الفترة أن تنتهج مسارا يقوم على توسيع اطار علاقاتها بدول المنطقة والعالم أجمع؛ ويأتي ذلك وفق منهجية سياسية واضحة الخطى، كان قد اختطها السلطان قابوس في ذلك الوقت، والتي ترفض جميع أشكال النزاعات، وتمقت التحزبات، وفي المقابل تدعو إلى التعايش السلمي مع الدول وفق مبدأ يدعو للاحترام المتبادل، وعدم التدخل في سيادة الدول كأساس لتحقيق ذلك، حيث مثلت تلك الركائز التي أرسى دعائمها السلطان قابوس في مسار السياسة الخارجية لسلطنة عُمان، والتي ترجمها كثيرا من خلال خطاباته المتعددة؛ التي دائما ما تؤكد موقف بلاده المتمسك بتلك القيم الراسخة؛ والمؤكدة في ذات الوقت أن بلاده تولي العلاقات الخارجية أهمية كبيرة في خريطة المسار السياسي العُماني الحديث؛ وتعتزم تبني سياسة عقلانية وواقعية مع الدول المجاورة للسلطنة في المنطقة خصوصا، ويكون ذلك التعاون مبنيا على احترام القوانين والأعراف الدولية، وهو الأمر الذي يعد مختلف كليا عما كانت عليه السياسة الخارجية العمانية قبل تولي السلطان قابوس الحكم، والتي كانت تعاني من العزلة والانغلاق الداخلي. وقد سعت الرسالة أيضا إلى اظهار مدى نوعية ذلك الدور البارز للسلطان قابوس في السياسة الخارجية؛ من خلال دراسة فترة حكمه التي امتدت لقرابة الخمسين عاما من 1970 وإلى 2020، حيث ساهم السلطان قابوس طوال فترة حكمه التي تعد طويلة نسبيا؛ من خلال ابراز صورة بلاده في الساحة الإقليمية والدولية؛ واظهارها كدولة مساهمة ذات توجه يتسم بالحياد الإيجابي من النزاعات، أي أنها تدعو لفضها بالطرق المحمودة التي تجنب المنطقة الدمار. ساهمت تلك السياسة في بناء علاقات أكثر من جيدة للسلطنة مع إيران رغم الخلافات الموجودة سابقا، وفي محيط دول أيضا تُحّمل إيران نتيجة الأوضاع المضطربة التي تعاني منها المنطقة ككل، وهو الأمر الذي تختلف حوله السياسة العُمانية الحديثة نسبيا من ناحية المبدأ الذي تؤمن به؛ والذي يدعو ويسعى إلى أن تكون حلحلة تلك الخلافات دائما عبر اتخاذ طاولة الحوار كأساس لتحقيق ذلك، وبالإضافة إلى إدراك السلطان قابوس التام، وسياسة بلاده الواقعية، بأن إيران جار قوي ومنافس قد فرضته الجغرافيا على جميع دول المنطقة، ويجب قبول ذلك الواقع من خلال تغليب المصلحة العامة، وفق أسس توافقية تكون بين جميع الأطراف، وهو ما يعاضد في توطيد الأمن والسلم في المنطقتين الإقليمية والدولية.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- edc208e9-a216-440c-b7ba-08a03d45ea6c
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل ماجيستير
- نوع الملف
- pdf image
- أسماء الملفات
- edc208e9-a216-440c-b7ba-08a03d45ea6c_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":" مسلم محمد سعيد المسهلي","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":" مصعب الألوسي","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- دور السياسة الخارجية العمانية إزاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد على مستوى الصعيد الإقليمي: دراسة حالة السلطان قابوس 1970-2020
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
إشراف وإعداد
- الإشراف
- مصعب الألوسي
- الإعداد
- مسلم محمد سعيد المسهلي
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA