التجربة النقدية عند كمال أبو ديب في جدلية الخفاء والتجلي
أمنة أمقران , سهام مالع
كلية الأداب واللغات-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
الموضوعات
ادب
الملخص
لقد تلقف النقاد العرب المحدثون البنيوية مثلما تلقفوا غيرها من الاتجاهات والناهج النقديةفي منتصف السبعينات، حيث اتضح الاهتمام بها من خلال بعض الترجمات وعدد منالدراسات النقدية لكل من؛ يمنى العيد، سيزا قاسم، محمد بنيس، جابر عصفور، حميدلحميداني، عبد المالك مرتاض، عبد العزيز حمودة، صلاح فضل، كمال أبو ديب هذا الأخيرالذي يعد واحدا من ألمع النقاد والباحثين السوريين، وأعمقهم تأثيرا في الدراسات النقدية، تجسدهذا في عدد كبير من مؤلفاته وأبحاثه النقدية خاصة في ?? جدلية الخفاء والتحلي" حيث عملفيها على نحو المنهج البنيوي في دراسة الشعر الجاهلي، وهذا هو الموضوع الذي وقع طيه اختياري والموسوم ب " التجربة النقدية عند كمال أبي ديب في جدلية الخفاء والتحلي,,.وقد كان وراء اختياري لهذا الموضوع جملة من الأسباب لعل أهمها: ما أثارته قضيةالبنيوية من جدل بين أهل الدراية من العلماء في مجال النقد، وكثرة الانتقادات التي وجهت إلى كمال أبو ديب خلال تطبيقه للبنيوية على الشعر الجاهلي. وتأسيسا على ما سبق يحاول هذا البحث أن يجيب على إشكالية معرفية تتوزع عبر جملة من الأسئلة يمكن حصرها فيما يلي؛* كيف كان م النقد العربي للبنيوية؟* ماهي البنيوية في نظر أبو ديب؟* إلى أي مدى وفق الناقد في توظيف هذا المنهج على الشعر الجاهلي؟-ماهي الآراء النقدية التي وجهت له؟وللإجابة على هذه التساؤلات اعتمد البحث على المنهج التاريخي، مع الاستفادة من آلية نقد النقد وبعض الآليات والمعارف الأخرى كالتحليل والوصف.ومن هذا المنطلق كان البحث مبنيا على؛ مقدمة، ومدخل يندرج تحت عنوان"أصول المنهجالينيوي " وفيه عرضت قسمين الأول يضم مفهوما للبنية والثاني يضم الأصول الفلسفية واللسانية لهذا المنهج.فتوصلت إلى أن البنيوية تضرب بجذورها إلى الفلسفة الكانطية وكذا الشكلانيةالروسية.في الفصل الأول جعلت له عنوان " آليات البنيوية منهجا" تناولت فيه مفهوما للبنيوية كونهامنهجا شقيا، ثم الروافد الكبرى لها، وبعدها مستويات النقد البنيوي، وكذا منطلقات التحليلالبنيوي، وانتقلت للحديث عن تلقي النقد العربي للبنيوية، وأخيرا حاولت الكشف عن نظرة أبوديب للبنيوية.صلت إلى؛ - تكونت البنيوية من عدة مدارس من مثل مدرسة جنيف، الشكلانيه الروسية، حلقة براغ.* شاعت البنيوية بين النقاد العرب في أواخر القرن العشرين.* كمال أبو ديب من أوائل النقاد العرب المتحمسين للمنهج البنيوي.أما في الفصل الثاني جعلت له عنوانا سميته" البنيوية وتطبيقاتها على الشعر الجاهلي في كتابجدلية الخفاء والتجلي لكمال أبي ديب" عرضت فيه الجهود النقدية لكمال آبي ديب في كتابه، ثمالمنهج الذي اعتمد عليه خلال هذه الدراسة، وبعدها انتقلت إلى رصد أهم النتائج التي توصلإليها بعد الجهود التي بذلها، وبما آن هذه الدراسة قائمة على نقد النقد فلا بد من الحديث عنالآراء النقدية التي وجهت للناقد، فحاولت الإلمام بذكر أهم النقاد سواء أكانوا مناصرين أممعارضين فأخذت من البيئة العربية المصرية صلاح فضل وعبد العزيز حمودة ومن البيئة الجزائرية ميلود قيدوم ومن الغرب إيفالد فاغنر.ومن نتائج هذا الفصل : اعتمد أبو ديب في منهجه على التحليل والوصف، لاقى أبو ديب عنتا كبيرا من أطراف بحثية وأكادمية متعددة.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- 09026d70-ca64-4f8f-bb6c-2d3277b49ae4
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- ماستر (LMD)
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 331670_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"أمنة أمقران ","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"سهام مالع ","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- التجربة النقدية عند كمال أبو ديب في جدلية الخفاء والتجلي
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 88
إشراف وإعداد
- الإشراف
- أمنة أمقران
- الإعداد
- سهام مالع
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA