الواقعیة الاشت ا ركیة في النقد الأدبي الحدیث كتاب "شعرنا الحدیث...إلى أین؟" ل"غالي شكري" أنموذجا
إبراهيم صالحي, سدیرة فواز
كلية الاداب واللغات-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
الموضوعات
ادب
الملخص
ملخص:تتلخص هذه الد ا رسة الموسومة ب" الواقعیة الاشت ا ركیة في النقد الأبي الحدیث: كتاب" شعرناالحدیث ... إلى أین" لغالي شكري أنموذجا" في نقطتین: 1- الواقعیة الاشت ا ركیة مدرسة أدبیةظهرت في روسیا سنة 1917 ثم انهارت بانهیار الاتحاد السوفییتي، كان لها امتدادات في آدابالدول الاشت ا ركیة والأوروبیة وأقطار العالم الثالث ومنها الدول العربیة، أدبها انعكاس صادق للواقع فيتطوّره، یؤمن بإیجابیّة الإنسان وقدرته على فعل الخیر و التضحیة في سبیله من غیر یأس و لام ا ررة مسرفة، شكلت موضوعاتها محل د ا رسة للنقد الأدبي الغربي والعربي،ما بین مؤید لها ومعارض.2 - تظهر خلفیة المؤلف في طریقة تناوله للمواضیع، فدعوته لمبادئ الواقعیة الاشت ا ركیة ظاهرة لاتستدعي دقیق تركیز، فهو یناصر التصویر الأمین للواقع مع التحلیل، و استخلاص العوامل الفاعلةفي صیاغة المستقبل، و یدعو إلى توظیف الأدب في خدمة المجتمع، كما یصور الص ا رع بینالطبقات المقهورة حاملة الخیر و الإبداع و الطبقات القاهرة مصدر الشرور، معتب ا ر الواقع الماديأساس الإبداع مع نظرة تفاؤل بانتصار الإ ا ردة، كما یرى دوما في الأدیب طلیعة مجتمعه بمؤهلاتهو رسالتة الإیجابیة، مع اعتداده بالمقومات الفنیّة و ح ا ررة العاطفة، و اختیار اللغة الأسهل، و إب ا رز مایسمى (النموذج البطولي) في مسیرة النضال، كما أن المضمون عنده والشكل متكاملان.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- 0760d459-b096-4729-bf77-210f868868f4
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- ماستر (LMD)
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 909945_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"إبراهيم صالحي","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"سدیرة فواز","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- الواقعیة الاشت ا ركیة في النقد الأدبي الحدیث كتاب "شعرنا الحدیث...إلى أین؟" ل"غالي شكري" أنموذجا
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 98
إشراف وإعداد
- الإشراف
- إبراهيم صالحي
- الإعداد
- سدیرة فواز
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA