الثورات والتمردات المناوئة للوجود العثماني في طرابلس الغرب 1247-1329هـ / 1831-1911م
معراج بلحارث, أحمد جعفري, ناصر فدول
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة غرداية · الجزائر
الموضوعات
تاريخ
الملخص
في إطار الصراع المسيحي الإسلامي في حوض البحر المتوسط خلال القرن السادس عشر الميلادي، كان ضم العثمانيين لطرابلس الغرب أمراً حتمياً لتخليصها من سيطرة فرسان القديس يوحنا، وهو ما تم سنة 1551م لتصبح طرابلس إيالة عثمانية حتى 1911م، وخلال هذه الفترة اعتمدت السلطة العثمانية على سياسة حازمة اتجاه الأهالي تميزت بفرض السلطة بالقوة في بعض الأحيان، لكن هذه السياسة تحولت إلى ممارسات قاسية بإقصاء الأهالي من الحكم وفرض الضرائب الجائرة رغم تدهور أحوالهم الشخصية، ما أدى بالأهالي للقيام بحركات تمرد وثورات ضد هذه الممارسات. لم تتوقف ثورات الأهالي ضد الوجود العثماني بل استمرت حتى أواخر العهد العثماني الثاني، وأصبحت أكثر شراسة ومثلت إحدى مظاهر الصراع ضد السلطة، فمن أبرز هذه الثورات التي ميزت القرن التاسع عشر ثورة عبد الجليل سيف النصر "1831 - 1842م" في فزان وثورة غومة المحمودي "1835 - 1858م" بالجبل الغربي، التي أرهقت كاهل السلطة العثمانية وكان لها صدى كبير في الداخل والخارج، ولكن رد فعل الولاة العثمانيين على هذه الثورات كان استعمال القوة والعنف وهو ما أثر على أوضاع طرابلس الغرب سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مهدت للاحتلال الإيطالي لليبيا سنة 1912م.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- 0654b8fe-4da0-4982-ba30-98a74d46fb74
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- ماستر (LMD)
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 959811_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":" معراج بلحارث","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"أحمد جعفري","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"ناصر فدول","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- الثورات والتمردات المناوئة للوجود العثماني في طرابلس الغرب 1247-1329هـ / 1831-1911م
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
- ترجمة الملخص
- Dans le contexte du conflit islamo-chrétien dans le bassin méditerranéen au XVIe siècle,L'annexion des Ottomans à l'ouest de Tripoli était inévitable afin de la débarrasser du contrôle des Chevaliers de Saint-Jean:ca été 1551 Et Tripoli devint un gouvernorat ottoman jusqu'en 1911.Pendant cette période, l'autorité ottomane s'est appuyée sur une politique ferme envers le peuple, qui se caractérisait parfois par l'imposition du pouvoir par la force.Cependant, cette politique s'est transformée en pratiques dures en excluant le peuple du gouvernement et en imposant des impôts injustes malgré la détérioration de son statut personnel, ce qui a conduit le peuple à mener des rébellions et des révolutions contre ces pratiques.Les révoltes populaires ne se sont pas arrêtées contre la présence ottomane, mais ont continué jusqu'à la fin de la deuxième ère ottomane, et sont devenues plus féroces et ont représenté l'une des manifestations de la lutte contre le pouvoir Parmi les plus importantes de ces révolutions qui ont caractérisé le XIXe siècle figurent la révolution d'Abd al-Jalil Saif al-Nasr «1831-1842 AD» à Fezzan et la révolution de Goma al-Mahmoudi «1835-1858 AD» dans la montagne occidentale Ce qui a épuisé les épaules de l'autorité ottomane et a eu une grande résonance dans le pays et à l'étranger, mais la réaction des dirigeants ottomans à ces révolutions a été l'utilisation de la force et de la violence, qui a affecté les conditions de Tripoli en Occident politiquement, économiquement et socialement, ce qui a ouvert la voie à l'occupation italienne de la Libye en 1912.
- كلمات الباحثين
- طرابلس الغرب، العهد العثماني، ثورات الأهالي، غومة المحمودي، عبد الجليل سيف النصر، الاحتلال الإيطالي.
إشراف وإعداد
- الإشراف
- أحمد جعفري
- الإعداد
- معراج بلحارث, ناصر فدول
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA