Schoobrary رجوع
العودة إلى البحث
رسائل ماجيستير العربية 2012 05d474f8-5d95-4da2-9619-b971fc9546c2

تشكلات السيرة الغيرية في سورتي البقرة وال عمران

The formation of the biography of otherness in the Al-Bakara (the heifer) and Al Imran suras

اطياف جواد كاظم, وداد مكاوي

كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل · العراق

الموضوعات

ديانات

الملخص

هذه الدراسة التطبيقية حاولنا فيها جاهدين فهم النص أولاً من النص، ثم الانتقال إلى الإحالات المختلفة، وإلى النصوص المحيطة، من خلال المخزون الدلالي للسيرة، وهي مقدمة قرائية تستوعب جزءاً ضئيلاً جداً من القضايا السيرية وثرائها، أملاً في إعادة قراءة العديد من قضاياها وإضاءة عتماتها التي تدور حولها، وسعياً لعمل أكثر استقراءً بدءاً بمحاولة التأصيل الواعية، ومروراً بالجدلية والمحاورة مع الآخر، للاستفادة منه، وطلباً للبقاء الذي يتحقق بوجود الآخر وعدم إلغائه، وانتهاءً بإحقاق الحق للكلمة التي تصارع جاهدةً لأجل البقاء. وقد خلص البحث في ختامه إلى نتائج أهمها: استطاع النص القرآني أن يحقق وجوده من خلال أفضليات سمحت لها اللغة، فهي تكفل فاعلية تلقٍ ممتازة، بفضل وظائفه المختلفة كنص، فهو لا يُحسب على زمنٍ معين، فهو مع الدراسات النقدية القديمة قديم، ومع المحدثة حديث، وإن عدم وضعه في زمنٍ محدد هو سبب إعجازه بكل المقاييس. تجلت قيمة السيرة الغيرية من خلال وظائفها الإحالية ولما تحمله من دلالات إشارية ساعدت في إمتاع القارئ والتفكر وتحليل النص دلالياً. تعد عناوين السور القرآنية، ولاسيما سورتي البقرة وآل عمران، عناوين سيرية خالصة، لأنها تحمل في طياتها أحداثاً مختصرة، تنبئنا بها بنياتها الإشارية وتذييلات العنوان، التي أُثبتت من خلال مجمل السير الغيرية الواردة في السورتين عبر التسمية التي أُطلقت عليها. إن مفتتح السور القرآنية، ولاسيما سورتي البقرة وآل عمران، أفتحت سيرياً لما تحمله هذه الرموز الاستهلالية من دلالات إشارية إلى أمور خفية وعجائبية أحاطت بالنص القرآني ومثلت بنى سيرية موازية لنصها الأصلي. أثبتت الإحالية الترابطية وجود نسق معين يحكم السير القرآنية، من خلال ارتباط آياته بعضها مع البعض بإحالات ترابطية إشارية سيرية، سواء أكانت بضمائر تربط هذه الآيات أو بدونها، فهي إشارات إحالية كونت بمجموعها تلاحم السير القرآنية. إن الرؤية السيرية احتلت مكاناً مميزاً في النص القرآني عبر الأبعاد الدينية التي أراد الله  أن يوصلها إلينا عبر رؤيته للشخصيات الواردة في السورتين، ولعلاج كافة الأبعاد التي تحملها هذه الشخصيات. وإن كان البعد الديني هو الأساس، لكننا نجد ظهور أبعاد أخرى، وهي العقلية والسلوكية والبشرية والدنيوية، ونلاحظ أن التركيز الأكثر كان على البعد الديني للشخصية، أكثر من تركيز السارد على شكل الشخصية أو مظهرها أو عمرها أو تفاصيلها الجسمانية والحياتية. إذن الغاية والهدف الأساس هو تقديم سير دينية بحتة. توظيف النص القرآني لنمطي الاسترجاع والاستشراف وضح خفايا النص السيري اللذين اتضحت من خلالهما سيرة الأحداث التي دارت حولها السير القرآنية. كشف النص القرآني أن توظيف الاسترجاع والاستشراف في النص لم يقلل من أهمية التتابع الزمني في سرد الأحداث السيرية. وجود الزمن النفسي أضفى على الشخصيات السيرية وجوداً دلالياً ذا قيمة، من حيث أننا من خلاله نستطيع أن نفهم السيرة النفسية للشخصيات القرآنية. احتل المكان السيري بوصفه أحد مكملات تشكلات السيرة الغيرية في النص القرآني، إذ نجد أن النص القرآني لم يعن بإطلاق تسمية الأماكن الواقعية إلا في مواضع محددة جاءت مقترنة بمعجزات إلهية خارقة للذهن البشري، وإن عدم تحديده للأماكن جاء سبباً في أن القرآن عالمي غير مخصص لبلد من دون آخر ولأمة من دون أخرى. ولهذا تظهر أهمية تحديد المكان كما في القصص والروايات، لأن القرآن لا يركز على مكان من دون آخر إلا لقضايا خطيرة مرتبطة بهذا المكان دون غيره. ومدى تطور هذه الأفكار التي توصلنا إليها من خلال تحديده أو عدم تحديده، فهذه الأفكار لا يمكن أن نعدها مجرد رؤى، إنما هي نظريات قائمة بذاتها. إن المكان المتخيل في القرآن لا يعني أنه صُنع من الخيال، لكن هناك أمور لا يتصورها الذهن البشري، فجاء القرآن الكريم بصور توضيحية ليقرب هذه الأماكن إلى ذهن الإنسان. فعندما يذكر الجنة والنار وصفاتهما، هذا لا يعني أنه يصفهما بصفاتهما الحقيقية، لأن فيهما من الأخبار ما لا يمكن للذهن البشري أن يستوعبها أو يتصورها. وأخيراً، يمكن القول أن للسيرة الغيرية في النص القرآني علامات مضيئة، عملت على إخراج النص السير الغيري إلى الوجود، من خلال لحظة التلقي الأولى، بحمله طاقة لغوية وفكرية مركزة. وما العمل الذي قدمناه إلا قراءة أولى تفتح الباب واسعاً أمام قراءات أكثر وعياً بالمصطلح السيري الغيري، وفهماً لاحتياجاته. فإن وفقت، فبتقدير من الله الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، وإن أخطأت، فعلي وزر الخطأ، ولي أجر الاجتهاد.

التعريف والنوع

رقم الوثيقة
05d474f8-5d95-4da2-9619-b971fc9546c2
رقم العقد
0
نوع الوسائط
Crawler
نوع المحتوى
الرسائل العلمية
صيغة المصدر
رسائل ماجيستير
نوع الملف
pdf text
أسماء الملفات
1000621_1.pdf

بيانات النشر

ترجمة العنوان
The formation of the biography of otherness in the Al-Bakara (the heifer) and Al Imran suras
ألقاب المؤلفين
[{"name_ar":"اطياف جواد كاظم","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"وداد مكاوي","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
اللغة
Arabic

المصدر والدورية

اسم المصدر
تشكلات السيرة الغيرية في سورتي البقرة وال عمران

المحتوى والصفحات

عدد الصفحات
0
ترجمة الملخص
The literary and commentary studies today stand on dialoguing with texts in order to understand the text from inside, and then understand the texts that are allied with it, whether these texts are in the community, or in the neighboring literary texts. The text of the Quran comes at the head of all these and highlights for us the reading of texts at various levels, as well as its referral and genetic interventions. Attempted in this applied study is to reveal the hidden reservoir in the bibliographical Quranic text. Perhaps the first disclosure of this text is the elucidation of the ambiguity of biographical charity, which refers to lighting the path to knowing omissions in the text, perhaps surrounded by good. We tried to combine it with the modernity of terminology and the originality of the readable text and made every effort, obsessed with knowing the mysteries of the Holy Quranic text and its bibliographical referral in order to reach the following: As a preface, we tried to survey the bibliographical critical studies curriculum in Arabic and Western traditions, past and present, and the extent of development in the text with the monitoring of all the different orientations of the term “biography.” The first chapter, entitled “Bibliographical Referral,” aimed to address the relationship between the bibliographical title and construction of the text by extrapolating the titles of Al-Omran and Al-Bakara surahs bibliographically and in terms of referral. It explains how the referred symbol, which prefaced two surahs (Alif-Lam-Meem), provided a symbolic referred summary about the bibliography in the two surahs. Then it determined the coherence of referral in understanding the text in terms of bibliographical construction. The second chapter contains the bibliographical vision, divided according to Todrof’s opinion into outdoor vision, influencing vision, and abroad vision. As the narrator had looked at the figures from a definite point of view, we find differences in terms of vision for the characters; each character was considered differently by the narrator. In the third chapter, we focused on the bibliographical time, standing on the time sections (loopback, prospective, psychological, and sequential) and studying these times in analyzing the text bibliographically and the range of their impact on the Quranic text. Chapter IV, titled “The Bibliographical Place,” provided treatment via real bibliographical places, addressing definite and indefinite bibliographical places, and explored the imagined bibliographical place through studying the concepts of heaven and hell as imagined places. In this applied study, we tried very hard to understand the text firstly from the text itself, and then we moved to the various indications and interpretations of the surrounding text. It is an introductory reading which covers a very small part of the prophetical manner and its enrichment, as a hope to reread many issues around it and illuminate its darkness, as a more inductive work starting with understandable rooting via the dialectic and negotiation with others to get their benefits, according to the remaining, which can be achieved with the existence of the other without any absence. This process ends by putting the rights for the word which struggles hard in order to stay. Finally, we can say that the biography of otherness in the Quranic text has illuminated signs that worked to output the biographical text to realism from the first receiving moment, loading it with a concentrated linguistic and intellectual capacity. The above-given study is no more than a preliminary reading, widely opening the doors for more sensible readings for the biography of otherness and its idiom, and for understanding its needs. If I had succeeded, that was a gift from God, “He who taught by the pen,” and if I had failed, that was my fault, and I bear the responsibility of the effort.
كلمات الباحثين
السيرة الغيرية، النص القرآني، الإحالات، البناء السردي، الزمن النفسي، المكان السيري، الاسترجاع والاستشراف، التحليل البيبليوغرافي، القراءة التطبيقية، التفسير القرآني

إشراف وإعداد

الإشراف
وداد مكاوي
الإعداد
اطياف جواد كاظم

الاقتباسات الببليوغرافية

APA

اطياف جواد كاظم و وداد مكاوي. (2012). تشكلات السيرة الغيرية في سورتي البقرة وال عمران . أطروحة(رسائل ماجيستير). كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل. العراق.

MLA

اطياف جواد كاظم و وداد مكاوي. تشكلات السيرة الغيرية في سورتي البقرة وال عمران . 2012. كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل، رسائل ماجيستير.