Schoobrary رجوع
العودة إلى البحث
رسائل ماجيستير العربية 2019 05a022dd-9faa-41e4-aff9-b78ddde69511

المدارس الإيرانية في العراق عام (1941 – 1979م)

The Persian Schools in Iraq Form 1941-1979

هدى عبد الأمير مخيف حمادي الزبيدي, يحيى كاظم حمود مكريس المعموري

كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل · العراق

الموضوعات

تاريخ

الملخص

يعد التعليم ركيزة مهمة في حياة الامم والشعوب التي يرتقي من خلالها أي مجتمع من المجتمعات أو شعب من الشعوب إلى أعلى مستويات الرقي, لما يستأثر به التعليم بمراحله المختلفة والمتنوعة من أهمية كبيرة في حياة المجتمع, إذ انه الأداة الرئيسة في عملية التغير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي, ولكونه انطلاقة في بلورة الوعي الثقافي لجميع الجاليات, فضلاً عن أن هكذا موضوعات لم تُطرق بشكل وافٍ من قبل الباحثين في الدراسات الاكاديمية، لا سيما أن معظم الدراسات التاريخية الاكاديمية للمؤرخين والكتاب والباحثين في العراق ركزت على دراسة الجوانب السياسية والاقتصادية ولم يعطوا الجانب الاجتماعي حقه في البحث والدراسة بما يكفي, فيما إذا قورنت بالدراسات التي تناولت هذا الجانب، وبما أن التعليم يمثل دورا رئيسا في إعداد رأس المال البشري لأنه ينمي قدرات الأفراد ويسلحهم بالمعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من مواجهة متطلبات الحياة, ويحسن مستوى إنتاجهم, ويزيد دخلهم, ويرفع مستواهم الصحي, ويساعدهم على الرقي المهني، فإن الاقتصار على دراسة الواقع التعليمي بالنسبة للمدارس الايرانية( ) في العراق وأوضاعها وتطورها في المدة (1941-1979) تساعد إلى حد كبير على فهم تطور العلاقات الثقافية بين العراق وإيران بصورة موضوعية ودقيقة، وهو ما دفع الباحثة إلى اختيار هذا الموضوع، الذي يعد, جديراً بالبحث وبدراسة أكاديمية مستقلة، ليستكمل الدراسات التي اهتمت بدراسة طبيعة العلاقات الثقافية والتبادل الثقافي بين البلدين, مع ملاحظة أن هذه الدراسة جاءت متممة لدراسة الباحثين فاضل البراك في كتابه المعنون بـ "المدارس اليهودية والإيرانية في العراق دراسة مقارنة", وبحث منشور للدكتور نعيم جاسم محمد بعنوان "المدارس الإيرانية في العراق"(1963-1979), ومثل هذه الدراسات ستغني الباحثين في مجال التربية والتعليم في المستقبل بمعلومات وفيرة عنه. لقد حددنا بداية هذه الدراسة عام1941م لأن هذا العام يمثل بداية حكم شاه ايران محمد رضا بهلوي للحكم, واخترنا عام 1979 م الذي يمثل نهاية حكمه وكذلك نهاية حكم الرئيس العراقي أحمد حسن البكر.واقتضت ضرورات الدراسة تقسيمها إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، تحدث الفصل الأول عن أوضاع الجالية الفارسية في العراق وطبيعة العلاقات الفارسية العراقية حتى عام 1941م, وقسم الفصل الى أربعة مباحث تناول المبحث الأول الأوضاع الإجتماعية للجالية الفارسية في العراق, أما المبحث الثاني فقد تحدث عن التأثير الثقافي للجالية الفارسية في العراق، خصص المبحث الثالث لدراسة طبيعة العلاقات العراقية – الفارسية بعد تأسيس الدولة العراقية وانعكاساتها على المدارس الفارسية في العراق, أما المبحث الرابع فقد تحدث عن أوضاع المدارس الإيرانية في العراق قبل عام 1941م.أما الفصل الثاني فقد درس أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1941-1958م، وقسم الى مبحثين, خصص المبحث الأول لدراسة أوضاع المدارس الإيرانية في العراق بعد تولي الشاه محمد رضا بهلوي العرش الإيراني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية 1941-1945 م, وتحدث المبحث الثاني عن التطورات السياسية في إيران وانعكاسها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1946 -1958 م .وسلط الفصل الثالث الضوء على المدارس الإيرانية في العراق في ظل تطور العلاقات العراقية - الإيرانية 1958-1968م، واحتوى على ثلاثة مباحث, تضمن المبحث الأول التطورات الداخلية في العراق وإيران وانعكاسها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1958- 1963 م , وتحدث المبحث الثاني عن أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1963- 1966م, أما المبحث الثالث فقد خصص لدراسة العلاقات العراقية – الإيرانية وانعكاسها على المدارس الإيرانية في العراق 1966-1968 م .خُصص الفصل الرابع للحديث عن أثر العلاقات العراقية - الإيرانية على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1968- 1979م, اذ سلط المبحث الأول الضوء على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق بعد توتر العلاقات العراقية - الإيرانية 1968- 1975 م، وأشار المبحث الثاني الى تحسن العلاقات العراقية - الإيرانية وأثرها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1975-1977 م, بينما تحدث المبحث الثالث عن التطورات الداخلية في إيران وأثرها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1977- 1979.اعتمدت الدراسة على عدد من المصادر المختلفة، وقد شكلت الوثائق غير المنشورة رافداً مهماً لها، تأتي في مقدمتها الوثائق المحفوظة في دار الكتب والوثائق في المكتبة الوطنية ببغداد على شكل أفلام مايكرو فلم تضم الملفات السرية لوزارة الخارجية العراقية وملفات البلاط الملكي، ووثائق ومطبوعات وزارة المعارف العراقية الغير منشورة، فضلا عن وثائق فارسية المنشورة وغير المنشورة ساعدت إلى حد كبير في التعرف على أهمية وطبيعة المدارس الإيرانية في العراق.وفرت وثائق البلاط الملكي العراقي غير المنشورة فرصة للباحثة للاطلاع على تقارير السفارة العراقية في طهران المرسلة إلى وزارة الخارجية العراقية ، وكانت هذه التقارير أمينة في نقل وجهات نظر المسؤولين عن تطور العلاقات الثقافية بين البلدين، وما تنشره وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة في طهران وبغداد، لذا فإن تلك التقارير لاتقل أهمية عن المصادر الأخرى في إغناء الدراسة بالمعلومات الدقيقة.ومن المصادر الأخرى التي رفدت الدراسة بمعلومات مهمة الكتب العربية والمعربة، ويأتي في مقدمتها كتاب عبد الرزاق الحسني تاريخ الوزارات العراقية, وحسن كريم الجاف تاريخ إيران السياسي من سقوط الدولة القاجارية وظهور رضا شاه بهلوي إلى سقوط النظام البهلوي في عهد محمد رضا شاه وقيام الجمهورية الاسلامية في إيران, وكتاب العلاقات العربية - الإيرانية 1921-1971 م لمؤلفه محمد حسن العيدروس, فضلاً عن كتاب دليل الخليج العربي (القسم التاريخي) لمؤلفه ج.ج لوريمر, ومن الكتب الفارسية التي يمكن الاعتماد عليها هو كتاب تاريخجة فرهنكك أي (التاريخ الثقافي)، الذي أغنى جوانب مهمة من الدراسة وأفدنا منها في بعض مباحثها.وقد أغنت الرسائل والأطاريح الجامعية أيضاً جوانب مهمة من الدراسة التي تناولت الأوضاع الاجتماعية للجالية الإيرانية والتعليم، إذ زودت الدراسة بمعلومات قيمة ومهمة ولاسيما الفصل الأول من الرسالة, ومنها رسالة حسين حامد جبار الفحام, المعنونة (التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للجالية الفارسية في العراق 1914- 1939 م), ورسالة الباحث عبد الاله بدر علي الأسدي، المعنونة (العلاقات العراقية – الإيرانية 1920 – 1937 ) , فضلاً عن رسالة الباحث راضي داوي طاهر الخزاعي المعنونة (العلاقات العراقية -الايرانية عام 1963 – 1975 ) . أما الدوريات العربية فقد زودتنا بمعلومات دقيقة عن بعض جوانب الرسالة منها مجلة (لغة العرب) الصادرة في بغداد والسالنامات، التي مثلت جزءا مهما من مصادر الدراسة، ولم تستغنِ الباحثة عن الصحف العراقية كصحيفة (الوقائع العراقية) وغيرها، فقد واكبت تلك الصحف والمجلات تطور العلاقات الثقافية بين البلدين آنذاك. واجهت الباحثة الكثير من المشاق والصعوبات منها أن موضوع التعليم للجالية الإيرانية في العراق يمثل موضوعا كبيرا ومتشعبا, فقد طرأت عليه تغيرات عدة أسهمت في بلورته وجعله يسير قدما نحو التطور في جميع مراحله الدراسية, ولم تخلُ تلك المدة من عقبات كانت نتيجة للأحداث السياسية والاقتصادية، إلا أنه على الرغم تلك الصعوبات حاولت الباحثة إعطاء دراسة شاملة لكل جوانبه وانواعه ومراحله الدراسية إبتداء من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوي ومحو الأمية, وأيضا تكاليف وعناء السفر إلى إيران للحصول على الوثائق الرسمية والتي تعنى بالدراسة بشكل مباشر لكن لم يتم الحصول عليها بسبب اعتذار الجانب الإيراني عن تزويد الباحثة بها رغم حصولها على الموافقات الأصولية التي تسمح لها بالحصول عليها, فضلاً عن عدم الحصول على جميع الوثائق الرسمية في دار الكتب والوثائق في بغداد بشكل كامل بسبب تعرض الدار إلى سرقة المحفوظات الوثائقية وتلف بعضها, والصعوبة الثانية التي واجهتها الباحثة كان في إجراء المقابلات الشخصية لمعلمي المدارس الإيرانية في العراق إذ امتنع قسم منهم عن المقابلة في طهران بحجة عدم قدرتهم على الكلام لكبر السن, فضلا عن عدم وجود مصادر كافية تناولت هذا الموضوع سواء كانت في العراق او في إيران.لذلك وأنا أضع هذا الجهد المتواضع بين يدي أساتذتي رئيس وأعضاء لجنة المناقشة المحترمين داعية لهم بالتوفيق لتقويم الرسالة والأخذ بالملاحظات التي سوف يتم وضعها, لكي تأخذ مكانتها في المكتبات العراقية كمصدر من مصادر دراسة التاريخ ولا أدعي فيها الكماليعد التعليم ركيزة مهمة في حياة الامم والشعوب التي يرتقي من خلالها أي مجتمع من المجتمعات أو شعب من الشعوب إلى أعلى مستويات الرقي, لما يستأثر به التعليم بمراحله المختلفة والمتنوعة من أهمية كبيرة في حياة المجتمع, إذ انه الأداة الرئيسة في عملية التغير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي, ولكونه انطلاقة في بلورة الوعي الثقافي لجميع الجاليات, فضلاً عن أن هكذا موضوعات لم تُطرق بشكل وافٍ من قبل الباحثين في الدراسات الاكاديمية، لا سيما أن معظم الدراسات التاريخية الاكاديمية للمؤرخين والكتاب والباحثين في العراق ركزت على دراسة الجوانب السياسية والاقتصادية ولم يعطوا الجانب الاجتماعي حقه في البحث والدراسة بما يكفي, فيما إذا قورنت بالدراسات التي تناولت هذا الجانب، وبما أن التعليم يمثل دورا رئيسا في إعداد رأس المال البشري لأنه ينمي قدرات الأفراد ويسلحهم بالمعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من مواجهة متطلبات الحياة, ويحسن مستوى إنتاجهم, ويزيد دخلهم, ويرفع مستواهم الصحي, ويساعدهم على الرقي المهني، فإن الاقتصار على دراسة الواقع التعليمي بالنسبة للمدارس الايرانية( ) في العراق وأوضاعها وتطورها في المدة (1941-1979) تساعد إلى حد كبير على فهم تطور العلاقات الثقافية بين العراق وإيران بصورة موضوعية ودقيقة، وهو ما دفع الباحثة إلى اختيار هذا الموضوع، الذي يعد, جديراً بالبحث وبدراسة أكاديمية مستقلة، ليستكمل الدراسات التي اهتمت بدراسة طبيعة العلاقات الثقافية والتبادل الثقافي بين البلدين, مع ملاحظة أن هذه الدراسة جاءت متممة لدراسة الباحثين فاضل البراك في كتابه المعنون بـ "المدارس اليهودية والإيرانية في العراق دراسة مقارنة", وبحث منشور للدكتور نعيم جاسم محمد بعنوان "المدارس الإيرانية في العراق"(1963-1979), ومثل هذه الدراسات ستغني الباحثين في مجال التربية والتعليم في المستقبل بمعلومات وفيرة عنه. لقد حددنا بداية هذه الدراسة عام1941م لأن هذا العام يمثل بداية حكم شاه ايران محمد رضا بهلوي للحكم, واخترنا عام 1979 م الذي يمثل نهاية حكمه وكذلك نهاية حكم الرئيس العراقي أحمد حسن البكر.واقتضت ضرورات الدراسة تقسيمها إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، تحدث الفصل الأول عن أوضاع الجالية الفارسية في العراق وطبيعة العلاقات الفارسية العراقية حتى عام 1941م, وقسم الفصل الى أربعة مباحث تناول المبحث الأول الأوضاع الإجتماعية للجالية الفارسية في العراق, أما المبحث الثاني فقد تحدث عن التأثير الثقافي للجالية الفارسية في العراق، خصص المبحث الثالث لدراسة طبيعة العلاقات العراقية – الفارسية بعد تأسيس الدولة العراقية وانعكاساتها على المدارس الفارسية في العراق, أما المبحث الرابع فقد تحدث عن أوضاع المدارس الإيرانية في العراق قبل عام 1941م.أما الفصل الثاني فقد درس أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1941-1958م، وقسم الى مبحثين, خصص المبحث الأول لدراسة أوضاع المدارس الإيرانية في العراق بعد تولي الشاه محمد رضا بهلوي العرش الإيراني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية 1941-1945 م, وتحدث المبحث الثاني عن التطورات السياسية في إيران وانعكاسها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1946 -1958 م .وسلط الفصل الثالث الضوء على المدارس الإيرانية في العراق في ظل تطور العلاقات العراقية - الإيرانية 1958-1968م، واحتوى على ثلاثة مباحث, تضمن المبحث الأول التطورات الداخلية في العراق وإيران وانعكاسها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1958- 1963 م , وتحدث المبحث الثاني عن أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1963- 1966م, أما المبحث الثالث فقد خصص لدراسة العلاقات العراقية – الإيرانية وانعكاسها على المدارس الإيرانية في العراق 1966-1968 م .خُصص الفصل الرابع للحديث عن أثر العلاقات العراقية - الإيرانية على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1968- 1979م, اذ سلط المبحث الأول الضوء على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق بعد توتر العلاقات العراقية - الإيرانية 1968- 1975 م، وأشار المبحث الثاني الى تحسن العلاقات العراقية - الإيرانية وأثرها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1975-1977 م, بينما تحدث المبحث الثالث عن التطورات الداخلية في إيران وأثرها على أوضاع المدارس الإيرانية في العراق 1977- 1979.اعتمدت الدراسة على عدد من المصادر المختلفة، وقد شكلت الوثائق غير المنشورة رافداً مهماً لها، تأتي في مقدمتها الوثائق المحفوظة في دار الكتب والوثائق في المكتبة الوطنية ببغداد على شكل أفلام مايكرو فلم تضم الملفات السرية لوزارة الخارجية العراقية وملفات البلاط الملكي، ووثائق ومطبوعات وزارة المعارف العراقية الغير منشورة، فضلا عن وثائق فارسية المنشورة وغير المنشورة ساعدت إلى حد كبير في التعرف على أهمية وطبيعة المدارس الإيرانية في العراق.وفرت وثائق البلاط الملكي العراقي غير المنشورة فرصة للباحثة للاطلاع على تقارير السفارة العراقية في طهران المرسلة إلى وزارة الخارجية العراقية ، وكانت هذه التقارير أمينة في نقل وجهات نظر المسؤولين عن تطور العلاقات الثقافية بين البلدين، وما تنشره وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة في طهران وبغداد، لذا فإن تلك التقارير لاتقل أهمية عن المصادر الأخرى في إغناء الدراسة بالمعلومات الدقيقة.ومن المصادر الأخرى التي رفدت الدراسة بمعلومات مهمة الكتب العربية والمعربة، ويأتي في مقدمتها كتاب عبد الرزاق الحسني تاريخ الوزارات العراقية, وحسن كريم الجاف تاريخ إيران السياسي من سقوط الدولة القاجارية وظهور رضا شاه بهلوي إلى سقوط النظام البهلوي في عهد محمد رضا شاه وقيام الجمهورية الاسلامية في إيران, وكتاب العلاقات العربية - الإيرانية 1921-1971 م لمؤلفه محمد حسن العيدروس, فضلاً عن كتاب دليل الخليج العربي (القسم التاريخي) لمؤلفه ج.ج لوريمر, ومن الكتب الفارسية التي يمكن الاعتماد عليها هو كتاب تاريخجة فرهنكك أي (التاريخ الثقافي)، الذي أغنى جوانب مهمة من الدراسة وأفدنا منها في بعض مباحثها.وقد أغنت الرسائل والأطاريح الجامعية أيضاً جوانب مهمة من الدراسة التي تناولت الأوضاع الاجتماعية للجالية الإيرانية والتعليم، إذ زودت الدراسة بمعلومات قيمة ومهمة ولاسيما الفصل الأول من الرسالة, ومنها رسالة حسين حامد جبار الفحام, المعنونة (التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للجالية الفارسية في العراق 1914- 1939 م), ورسالة الباحث عبد الاله بدر علي الأسدي، المعنونة (العلاقات العراقية – الإيرانية 1920 – 1937 ) , فضلاً عن رسالة الباحث راضي داوي طاهر الخزاعي المعنونة (العلاقات العراقية -الايرانية عام 1963 – 1975 ) . أما الدوريات العربية فقد زودتنا بمعلومات دقيقة عن بعض جوانب الرسالة منها مجلة (لغة العرب) الصادرة في بغداد والسالنامات، التي مثلت جزءا مهما من مصادر الدراسة، ولم تستغنِ الباحثة عن الصحف العراقية كصحيفة (الوقائع العراقية) وغيرها، فقد واكبت تلك الصحف والمجلات تطور العلاقات الثقافية بين البلدين آنذاك. واجهت الباحثة الكثير من المشاق والصعوبات منها أن موضوع التعليم للجالية الإيرانية في العراق يمثل موضوعا كبيرا ومتشعبا, فقد طرأت عليه تغيرات عدة أسهمت في بلورته وجعله يسير قدما نحو التطور في جميع مراحله الدراسية, ولم تخلُ تلك المدة من عقبات كانت نتيجة للأحداث السياسية والاقتصادية، إلا أنه على الرغم تلك الصعوبات حاولت الباحثة إعطاء دراسة شاملة لكل جوانبه وانواعه ومراحله الدراسية إبتداء من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوي ومحو الأمية, وأيضا تكاليف وعناء السفر إلى إيران للحصول على الوثائق الرسمية والتي تعنى بالدراسة بشكل مباشر لكن لم يتم الحصول عليها بسبب اعتذار الجانب الإيراني عن تزويد الباحثة بها رغم حصولها على الموافقات الأصولية التي تسمح لها بالحصول عليها, فضلاً عن عدم الحصول على جميع الوثائق الرسمية في دار الكتب والوثائق في بغداد بشكل كامل بسبب تعرض الدار إلى سرقة المحفوظات الوثائقية وتلف بعضها, والصعوبة الثانية التي واجهتها الباحثة كان في إجراء المقابلات الشخصية لمعلمي المدارس الإيرانية في العراق إذ امتنع قسم منهم عن المقابلة في طهران بحجة عدم قدرتهم على الكلام لكبر السن, فضلا عن عدم وجود مصادر كافية تناولت هذا الموضوع سواء كانت في العراق او في إيران.لذلك وأنا أضع هذا الجهد المتواضع بين يدي أساتذتي رئيس وأعضاء لجنة المناقشة المحترمين داعية لهم بالتوفيق لتقويم الرسالة والأخذ بالملاحظات التي سوف يتم وضعها, لكي تأخذ مكانتها في المكتبات العراقية كمصدر من مصادر دراسة التاريخ ولا أدعي فيها الكمال

التعريف والنوع

رقم الوثيقة
05a022dd-9faa-41e4-aff9-b78ddde69511
رقم العقد
0
نوع الوسائط
Crawler
نوع المحتوى
الرسائل العلمية
صيغة المصدر
رسائل ماجيستير
نوع الملف
pdf text
أسماء الملفات
996840_1.pdf

بيانات النشر

ترجمة العنوان
The Persian Schools in Iraq Form 1941-1979
ألقاب المؤلفين
[{"name_ar":"هدى عبد الأمير مخيف حمادي الزبيدي","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"يحيى كاظم حمود مكريس المعموري","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
اللغة
Arabic

المصدر والدورية

اسم المصدر
المدارس الإيرانية في العراق عام (1941 – 1979م)

المحتوى والصفحات

عدد الصفحات
0
ترجمة الملخص
Education is an important pillar in the lives of nations and peoples, through which any society or community can achieve the highest levels of development. It is the most important tool in the process of social, economic, and political change, and a breakthrough in the crystallization of cultural awareness in all communities. Such topics, however, have not been adequately addressed by researchers in academic studies, especially since most historical studies by academic historians, writers, and researchers in Iraq focused on the political and economic aspects, while the social and cultural side has not received sufficient research attention. Education plays a major role in preparing human capital because it develops the capabilities of individuals and provides them with knowledge, skills, values, and attitudes that enable them to meet the demands of life. The study of the educational reality of Iranian schools in Iraq and Iran, and their situation and development during the period 1941–1979, helps to understand the development of cultural relations between Iraq and Iran in a specific way. This subject is considered worthy of research as an independent academic study, complementing previous studies on the history of cultural relations and cultural exchange between the two countries. This study complements the research of Fadel Barrak in his book "Jewish and Iranian Schools in Iraq: A Comparative Study" and the research paper by Dr. Naim Jassim Mohammed entitled "Iranian Schools in Iraq". Such studies will enrich future researchers in the field of education with abundant information. The study begins in 1941, marking the beginning of the reign of Mohammad Reza Pahlavi as Shah of Iran, and ends in 1979, representing the end of his rule and the end of the rule of Iraqi President Ahmed Hassan al-Bakr. The first chapter deals with the situation of the Iranian community in Iraq and the nature of Iranian relations in Iraq until 1932 and is divided into four sections. The second section addresses the cultural impact of the Persian community in Iraq. The third section studies the nature of Iraqi-Persian relations after the establishment of the Iraqi state and its repercussions on Persian schools in Iraq. The fourth section discusses the conditions of Iranian schools in Iraq before 1941. The second chapter examines the situation of Iranian schools in Iraq from 1941 to 1958, divided into three sections. The first section deals with the policy of Iraqi governments towards Iranian schools. The second section studies the Iranian schools in Iraq after Shah Mohammad Reza Pahlavi assumed the throne. The third section discusses political developments in Iran and their reflection on the situation of Iranian schools in Iraq during 1946–1958. The third chapter highlights Iranian schools in Iraq in light of fluctuations in Iraqi-Iranian relations from 1958 to 1968 and contains three sections. The first section clarifies internal developments in Iraq and Iran and their reflection on Iranian schools in Iraq from 1958 to 1963. The second section discusses Iranian schools in Iraq during 1963–1966. The third section examines Iraqi-Iranian relations and their impact on Iranian schools in Iraq from 1966 to 1968. The fourth chapter deals with the development of Iraqi-Iranian relations and their impact on Iranian schools in Iraq from 1968 to 1979. The first section highlights the situation of Iranian schools in Iraq during the tension in Iraqi-Iranian relations from 1968 to 1975. The second section addresses the situation of Iranian schools in Iraq from 1975 to 1977. The third section discusses internal developments in Iran and their impact on Iranian schools in Iraq from 1977 to 1979.
كلمات الباحثين
المدارس الإيرانية، العراق، إيران، التاريخ التعليمي، العلاقات الثقافية، 1941–1979، المجتمع الفارسي، العلاقات العراقية الإيرانية، التنمية الاجتماعية، التبادل الثقافي.

إشراف وإعداد

الإشراف
يحيى كاظم حمود مكريس المعموري
الإعداد
هدى عبد الأمير مخيف حمادي الزبيدي

الاقتباسات الببليوغرافية

APA

هدى عبد الأمير مخيف حمادي الزبيدي و يحيى كاظم حمود مكريس المعموري. (2019). المدارس الإيرانية في العراق عام (1941 – 1979م) . أطروحة(رسائل ماجيستير). كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل. العراق.

MLA

هدى عبد الأمير مخيف حمادي الزبيدي و يحيى كاظم حمود مكريس المعموري. المدارس الإيرانية في العراق عام (1941 – 1979م) . 2019. كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل، رسائل ماجيستير.