العنف في النص المقدس وتمثلاته في رسوم الكنائس
خولة علي عبد الله الحسيني, كاظم نوير كاظم الزبيدي
كلية الفنون الجميلة-جامعة بابل · العراق
الموضوعات
فن
الملخص
إنصب البحث الحالي على دراسة العنف في النص المقدس وتمثلاته في رسوم الكنائس، ذلك أن العنف يُعدّ أحد المفاهيم المعرفية الفاعلة في الفكر الفلسفي السياسي، والنفسي، والاجتماعي، والأنثروبولوجي، إذ يُغني أرباح الجماعة، ووحدتها، ولغتها، بوصفه موروياً مشتركاً من الفهم العام تمثل في رسوم الكنائس. وقد قسمت الباحثة بحثها على أربعة فصول اشتمل الأول على مفهومة البحث، إلجاء فيه تعريف بممكنته وأهميته والحاجة إليه، وقد تجلت المشكلة في التساؤل المركزي الآتي: ما العنف في النص المقدس وتمثلاته في رسوم الكنائس؟ كما تجلّت أهمية البحث بتسليط الضوء على العنف في النص المقدس وتمثلاته في رسوم الكنائس، وهدف البحث إلى تطرف تمثلاث العنف في النص المقدس في رسوم الكنائس، كما اشتمل الفصل على حدود البحث، إذ اقتصر على دراسة العنف في النص المقدس وتمثلاته في رسوم الكنائس من خلال تحليل نماذج مسعودة للبحث جدارية (فريسكو، وتامبيرا، وزيت على القماش، وزيت على الخشب) ممثلة لرسوم فتحي عصر النهضة الإيطالية للقرنين (الخامس عشر والسادس عشر)، وأشتمل هذا الفصل أيضاً على تعريفات للمصلحات التي وردت فيه. واختص الفصل الثاني بالإطار النظري، إذ اشتمل على أربعة مباحث كان الأول بعنوان مفهوم العنف في الفكر الفلسفي، وقد تضمن أربعة معدل تحت الأول عن العنف في الفكر الفلسفي اليوناني، والثاني عن العنف في الفكر الفلسفي في عصر النهضة، والثالث عن العنف في الفكر الفلسفي الحديث، والرابع عن العنف في الفكر الفلسفي المعاصر، وجاء المبحث الثاني بعنوان التلفزييات المفسرة لمفهوم العنف، وقد تضمن محرودين: الأول تمثل بالمدخل النفسي والاجتماعي، والثاني تمثل بالمدخل الإنثروبولوجي، أما المبحث الثالث، فكان بعنوان العنف في النص المقدس، في حين جاء المبحث الرابع بعنوان الفكر الديني في رسوم الكنائس، وإخفّتم هذا الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث، إذ تألف مجتمع البحث من (188) نموذجاً بوصفها تمثل اللوحات التي انتجها رسام عصر النهضة الإيطالية (القرنين الخامس عشر والسادس عشر) البالغ عددهم (35) رسام، والموثقة رسومهم في كنائس المدن الإيطالية، والتي تدور مواضيعها حول المضامين الدينية ذات الصيغة العليقة المستنبطة من النص المقدس، وقد قامت الباحثة بوضع جدول عام يوضح تفاصيل مجتمع البحث، أما عينة البحث فقد تم انتقاء عينة قصاية يواقع (20) نماذجاً، يوصفها نتاجات رسامي عصر النهضة الإيطالية (للقوانين الخامس عشر والسادس عشر) من الذين امتازوا بالشهرة، وكان لهم الدور الريادي والفاعل في تزبين سقوف وجدول كنائس المدن الإيطالية بالرسوم التي ترجمت آيات الإنجيل المقدس ذات الخطاب الذي يتضمن سمة العنف، وقد قامت الباحثة بوضع جدول يوضح تفاصيل عينة البحث، والتهت المنهج الوصفي بأسلوب تحليل المحتوى، أما أداة البحث فكانت استمارة تحليل محتوى تضمنت عدداً من المجالات ثم وضعها في ضوء المؤشرات الفلسفية، والنفسية، والاجتماعية، والأنثروبولوجية، والجمالية، التي تم استخلاصها من الإطار النظري، وقد تم تحديد هذه المجالات على وفق استمارة تم صياغتها بإمكانها الأولى مع إرفاق قائمة توضح المصطلحات الواردة في الاستمارة، كما اشتمل على صدق الأداة، وثبات الأداة، وضوابط التحليل، والوسائل الإحصائية، ومن ثم تطبيق الأداة وتحليل العينة. وجاء الفصل الرابع بالنتائج ومنها: 1- تتجلى البيئة الصوفية للعنف في النص المقدس في رسوم الكنائس للقوانين الخامس عشر والسادس عشر من خلال الصورة الساسوية لازم المسيح التي أظهرها الرسام الإيطالي في توزيع خطوطه الألفية والعمودية، وسحنة الجو العام، والأدوات الشاحبة الشمعية، ليغنى صورة الموت التكريسي المصطبغ بالعنف المادي، بوصفة بدرجة التعريف والبعض، والطعن، وبوق المسامير. 2- شمل العنف المادي والرجوع الجماعي في النص المقدس، في مسألة تأييد، وتبني تصميم العنف للعهد القديم، بوصفها نسب إلى أنبياء الله تعالى ممارسة ارتكاب الموجودات مثل النعوي، والسكس إلى حد الثمالة، والتنفيذ بقاطعة نفسية، مما أسفر عنه تسويقاً عرفياً شرعياً تبنته السلطة الكنسية، وصافته فرضة الرسام الإيطالي داخل جدران الكنائس للقوانين الخامس عشر والسادس عشر. 3- يكتسب العنف في النص المقدس في رسوم الكنائس للقوانين الخامس عشر والسادس عشر قيمته المادية بوصفة بنسب إلى المسيح أفعالاً تتسم بالنقطة، وعدم الرحمة تمثلت بشراب الأطفال، والنساء، والحيوانات بالسوط. كما اشتمل على الاستنتاجات ومنها: 1- إنّ الإفتراس الآدمي سلوك عنيف، يختبر العديد من النظامات العالمية، متخذاً صوراً، ومظاهر متباينة تتراوح ما بين العنف المادي، والعنف الرمزي، على وفق طقس اجتماعي يوحد المجموعة الاجتماعية، ويقربها من القوة الكلية للجماعة، وهذا تقوم المسيحية على رمزية سلوك الإشراس الأدسي، ذلك أنّ سرّ القوانين المقدس يكمن في الإعتقاد بأكل لحم المسيح، وغرب دمه (الخيز والخمر)، ليتوحد المسيحيون ويتألهون بحلوله بهم، لذا فإنّ النص المقدس المتوجه بسرياً في رسوم الكنائس للقوانين الخامس عشر والسادس عشر، قدّم على فكرة مركزية أساسية عنيفة تشمل بأكل (الإله) الذي هو يخرأ أيضا، أي (كل اللحم البشري). بصر بيصد، يف روس سمح بيسريه. 2- شكل العنف المتعلق في رسوم الكناس للقرنين الخامس عشر والسادس عشر، ظاهرة سياسية تلجأ إليه الكنيسة بوصفها جهداً شرعية يتأسس عليها النظام السياسي كلّه، لأنّ الكنيسة تحترب استعمال العنف من منطق الشرعية التي تستمدها من النص المقدس. 3- كشفت رسوم الكناس للقرنين الخامس عشر والسادس عشر عن مقدرة عالية على استيعاب مضمون العنف المُضمر في النص المقدس. واشتمل الفصل أيضاً على التوصيات، والمقترحات، ثم تُننه قائمة بالمصادر والمراجع، والملاحق، وملخص باللغة الإنكليزية.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- 046ecd95-4bbc-4bcc-9712-a8d096236842
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل دكتوراة
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 998964_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"خولة علي عبد الله الحسيني","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"كاظم نوير كاظم الزبيدي","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- العنف في النص المقدس وتمثلاته في رسوم الكنائس
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
- كلمات الباحثين
- عنف في العهد القديم - العنف في الفن المسيحي - تحليل محتوى الرسوم الجدارية - اللوحات الزيتية على الخشب والجص
إشراف وإعداد
- الإشراف
- كاظم نوير كاظم الزبيدي
- الإعداد
- خولة علي عبد الله الحسيني
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA