الهجرة غير الشرعية بالمغرب وتونس وتأثيرها على العلاقات الأورومغاربية 1956- 2020 : السياق والتحولات
عبد الحميد هنية, عمران طالبي
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-معهد الدوحة للدراسات العليا · قطر
الموضوعات
سياسة
الملخص
ما هي محددات هجرة المهاجرين "غير الشرعيين" المغاربة والتونسيين إلى أوروبا ومن كان وراءها تاريخيا؟ وللإجابة عن الإشكالية الرئيسية انتهجنا خطة بحثية مكونة من أربعة فصول أساسية تتفرع بدورها إلى عدة مباحث، الفصل الأول تضمن إطارا مفاهيميا للهجرة وكيف يتم استعمالها من طرف الفاعلين، ورصدنا فيه أيضا سياق هجرة الأوروبيين إلى تونس والمغرب. أما الفصل الثاني فقد تناولنا فيه الهجرة "غير الشرعية" للشباب المغربي والتونسي إلى أوروبا بين الأسباب والدوافع الداخلية في المغرب وتونس وسياسة استقطاب أوروبا للمهاجرين، أما الفصل الثالث خصصته للحديث عن المهاجرين المغاربيين بين الذاكرة والتاريخ، في حين تضمن الفصل الرابع تأثير الهجرة "غير الشرعية" على العلاقات الأورومغاربية، ومنه للحديث عن الآثار الاقتصادية للهجرة على المغرب وتونس، ثم بعد ذلك بيان أفق التعاون الأورومغاربي اتجاه الهجرة "غير الشرعية". وقد خلصنا في بحثنا هذا إلى ما يلي: إن تتبع السياق التاريخي لهجرة المغاربة والتونسيين إلى أوروبا، يكشف لنا بوضوح أن الهجرة وخاصة "غير الشرعية" متحكّم فيها عن طريق استقطاب المهاجرين، يتم هذا الاستقطاب عن طريق مجموعة من الوسائل والآليات التي توظف لخدمة بعض الجهات في دول الاتحاد الأوروبي، لكن هذا لا يمنع من حدوثها في مستويات أخرى، وذلك بالنظر إلى الدوافع الداخلية التي تدفع المهاجرين في دولتي المغرب وتونس إلى الهجرة، هذا مع الأخذ بعين الاعتبار أن لكل دولة وضعها الخاص بها -ليس فقط المغرب وتونس وإنما دول أخرى- ولذلك تختلف المحددات من دولة إلى أخرى. يبدو أن كل أزمة أو تحول عالمي يساهم في تغيير السياسة المتبعة في الهجرة، وقد تتبعنا هذا انطلاقا من جملة من الأحداث التاريخية التي أثرت في سياق تاريخ الهجرة بين الضفتين وأهم الآراء والمفارقات حولها، بين من يرى أن المهاجرين يهددون الهوية الأوروبية، وبين من يرى أن المهاجرين أساس التنوع الثقافي في أوروبا ويساهمون في بناء اقتصادها، تماما مثلما فعلوا ذلك بعد الحرب العالمية الثانية. وعليه، نستطيع القول إن الهجرة "غير الشرعية" ليست دائما منبوذة من طرف الكل وإنما من بعض الجهات التي توظفها لأغراض سياسية، وهذا يقودنا إلى مسألة مهمة ذات طابع منهجي في البحث وهي أن النظرة إلى الهجرة ومفهومها واستعمالاتها تختلف من جهة إلى باختلاف المصالح المرتبطة بها، ويبقى من المؤكد أن دولتي المغرب وتونس هما حالتين مشخصتين للموضوع المدروس، وما يمكن أن نسجله كنتيجة، هو أن الهجرة "غير الشرعية" جزء من سياسة استقطاب وهي ظاهرة كونية ناتجة عن مجموعة من السياقات التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية تتعدى المغرب وتونس إلى كثير من الدول في العالم.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- 03c981df-41ce-4d1a-b607-053bc27ad554
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل ماجيستير
- نوع الملف
- pdf image
- أسماء الملفات
- 03c981df-41ce-4d1a-b607-053bc27ad554_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"عبد الحميد هنية","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"عمران طالبي","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- الهجرة غير الشرعية بالمغرب وتونس وتأثيرها على العلاقات الأورومغاربية 1956- 2020 : السياق والتحولات
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
إشراف وإعداد
- الإشراف
- عبد الحميد هنية
- الإعداد
- عمران طالبي
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA