Schoobrary رجوع
العودة إلى البحث
رسائل ماجيستير العربية 2023 03b49eec-bb92-4187-877c-d31d0f1abb88

جاك شيراك ودوره السياسي في فرنسا من عام(1932-1995): دراسة تاريخية

Jacques Chirac and his political role in France from (1932-1995 ): a historical study

ماجد محي آل غزاي الفتلاوي, وديان حسين عبود إسماعيل النجار

كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل · العراق

الموضوعات

تاريخ

الملخص

إن الخوض في الكتابة عن الشخصيات السياسية التي لها دور مهم في بلدانها بشكل خاص وفي فرنسا بشكل عام ولها دور مهم في التاريخ الفرسي كما تسهل للباحثين لمعرفة سير وانجازات هؤلاء القادة, فضلا عن رفد المؤسسات العلمية بدراسات تاريخية تتضمن سير هؤلاء القادة وانجازاتهم, ولعل جاك شيراك في طليعة هؤلاء القادة الذين تركو اثر واضح في السياسة الفرنسية فضلا عن مواقفه تجاه قضايا العالم العربي والافريقي والغربي, ومن هنا جاءت اهمية الموضوع. تبوأ شيراك العديد من المناصب السياسية وظل متنقلا بينها و خدم في وزاراتها, اذ تم انتخابه كوزيرٍ للزراعة والتنمية الريفية، وقد منحه هذا المنصب شهرةً كبيرة، وذلك بسبب انجازته السياسية الناجحة وكان من أهمها انتقاده للسياسات الزراعية التي تمارسها الدول المتعارضة مع الدولة الفرنسية. تولى شيراك في عام 1974 منصب وزير التجارة الداخلية وفي نفس العام بدأ بإجراء التحضيرات للدخول في الانتخابات الرئاسية لعام 1976 ، ولكن هذه الجهود ضاعت سُدىً بسبب تزامنها مع الوفاة المفاجئة للرئيس بومبيدو في نيسان عام 1974. انتُخب جيسكار ديستان (الذي لم يكن من الحزب الديغولي)، رئيسا للجمهورية الفرنسية، وخلال هذه المدة، عُين جاك شيراك رئيسا للوزراء، ولكن بسبب الخلافات الشخصية والعملية بين شيراك ورئيس الجمهورية في تلك المرحلة، قدم شيراك استقالته من منصبه عام 1976.بعد استقالة شيراك من منصب رئيس الوزراء، غير اسم الحزب الديغولي الديمقراطي الذي ينتمي إليه وأطلق عليه اسم (Rally of the Republic) أي حزب التجمع من أجل الجمهورية ومع تولي شيراك زعامة هذا الحزب، أصبح عمدةً لمدينة باريس عام 1977، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1995, لذلك قسمت الرسالة الى ثلاث فصول تضمنت مقدمة وتنتهي بخاتمة و قائمة للمصادر المستخدمة في طيات هذه الرسالة. جاء الفصل الاول بعنوان(جاك شيراك حياته و بواكير نشاطه السياسي) وتضمن ثلاث مباحث عرضنا في المبحث الاول ولادة جاك شيراك و نشأته ومن ثم تطرقنا الى احداث عصره , اما المبحث الثاني اختص بتعليمه و خدماته العسكرية و اهم الاوسمة التي حصل عليها , سلط المبحث الثالث على نشاط جاك شيراك السياسي (1947-1972). اما الفصل الثاني ( نشاط جاك شيراك الوزاري 1972-1976) تضمن ايضا ثلاث مباحث, جاء المبحث الاول بعنوان ( تولي جاك شيراك وزارة الزراعة و التنمية الريفية 1972- 1974) تضمن هذا المبحث العديد من المطالب منها المشكلات التي واجهها شيراك فضلا عن اصلاحاته في هذه الوزارة و جهوده لاعادة التوازن بين القطاعات , اما المبحث الثاني جاء بعنوان ( جاك شيراك رئيسا للوزراء 1974-1976) , عرضنا في هذا المبحث عدة مطالب منها: تولي جاك شيراك رئاسة الوزراء وتوتر العلاقة بين جيسكار وشيراك ومن ثم استقالة شيراك, اما المبحث الثالث (تولي جاك شيراك عمدة باريس) عرضنا فيه الصراع على منصب العمدة ومن ثم تولي شيراك المنصب فضلا عن انجازات شيراك في هذا المنصب. اما الفصل الثالث جاء بعنوان ( جاك شيراك و القضايا الدولية) و تضمن ثلاث مباحث, عرضنا في المبحث الاول موقف جاك شيراك من القضايا العربية(1974-1995) منها القضايا العراقية و القضية الفلسطينية فضلا عن مواقفه تجاه السعودية وسوريا ولبنان, اما المبحث الثاني تطرقنا فيه الى موقف جاك شيراك من القضايا الافريقية والمغرب العربي, وتضمن موقفه من العلاقات الفرنسية الجزائرية (1974-1995) فضلا عن موقفه من المغرب وافريقيا, في حين اختص المبحث الثالث بالعلاقات الفرنسية الاوربية و موقف شيراك منها و عرضنا فيه دور شيراك في العلاقات الفرنسية – الامريكية و موقفه تجاه غلاقة فرنسا بروسيا الاتحادية. وان الخوض في الكتابة عن شخصية سياسية كشخصية جاك شيراك تطلب الأعتماد على مصادر متنوعة لضمان خروج الرسالة بالمستوى المطلوب الذي يتناسب مع حجم وأهمية الموضوع , ولهذا السبب أعتمدنا في كتابة الرسالة على مصادر عديدة و متنوعة.أولا: الرسائل و الاطاريح الجامعية اما بالنسبة للرسائل و الاطاريح فقد اعتمدت الباحثة على القليل منها لكون اغلب الرسائل التي تناولت فرنسا في عهد شيراك اقتصرت على مدة رئاسته للجمهورية, ومن الرسائل التي اعتمدت في هذه الرسالة هي, أحمد شهاب احمد الدريبي، السياسة الخارجية الفرنسية إزاء العراق وافاقها المستقبلية, مبارك نعيمي, الرئيس جاك شيراك وسياسته تجاه الجزائر 1995-2007, رسالة ماجستير , جامعة الجزائر.ثانيا: المصادر العربيةكان للمصادر العربية دور كبير ومهم في إتمام هذه الرسالة , منها كتاب عمر زيدان( جاك شيراك و العالم العربي, مسعود الخوند, الموسوعة التاريخية الجغرافية, فاضل حسين ؛ كاظم هاشم نعمة, التاريخ الاوربي الحديث (1815-1939) وغيرها من المصادر التي غذت الرسالة بالمعلومات.ثالثا: المصادر المعربة ( المترجمة) كان للمصادر المترجمة نصيب كبير في رفد الرسالة بمعلومات مهمة, ومن هذه المصادر, فرنسوا جورج دريفوس و آخرون, موسوعة تاريخ اوربا العام, جاك شيراك, فرنسا الجديدة فرنسا للجميع, فضلا عن هـ.ج. ويلز , موجز تاريخ العالم, وغيرها من المؤلفات التي ذكرت في طيات هذه الرسالة.رابعا: المصادر الاجنبية للمصادر الفرنسية نصيب كبير جدا في الرسالة, فقد اعتمدت الباحثة على مصادر فرنسية كثيرة و متنوعة لاتمام الكتابة ومن هذه المصادر (Jacques Chirac, chaque pas doit être un but.memoire1) , وFranz-Olivier Gisbert, Jacques Chirac. Édition du Seuil) فضلا عن (Alan Allport, Modren World Leades (Jacques Chirac)).خامسا: الصحف والمجلات للصحف والمجلات نصيب كبير في رفد معلومات هذه الرسالة واستفدنا كثيرا منها, إذ تناولت جوانب مهمة أسهمت في إضافة معرفية قيمة للرسالة, من خلال تسليط الضوء على أبرز ما مر به وواجهه شيراك, ومن تلك الصحف والمجلات صحيفة 26 سبتمبر اليمنية ومجلة جامعة فلسطين الابحاث والدراسات وصحيفة الايلاف, الرياض وغيرها الكثير ذكرت في قائمة المصادر نهاية الرسالة. واجهت في إنجاز العمل بعض الصعوبات التي اعترضت مسار الكتابة, منها قلة المصادر العربية التي تناولت حياة جاك شيراك الشخصية, إذ تركزت أغلب الدراسات والمؤلفات على مدة رئاسته للجمهورية , ومن الصعوبات الاخرى هي تأخر الحصول على المعلومة من المترجم.إن الخوض في الكتابة عن الشخصيات السياسية التي لها دور مهم في بلدانها بشكل خاص وفي فرنسا بشكل عام ولها دور مهم في التاريخ الفرسي كما تسهل للباحثين لمعرفة سير وانجازات هؤلاء القادة, فضلا عن رفد المؤسسات العلمية بدراسات تاريخية تتضمن سير هؤلاء القادة وانجازاتهم, ولعل جاك شيراك في طليعة هؤلاء القادة الذين تركو اثر واضح في السياسة الفرنسية فضلا عن مواقفه تجاه قضايا العالم العربي والافريقي والغربي, ومن هنا جاءت اهمية الموضوع. تبوأ شيراك العديد من المناصب السياسية وظل متنقلا بينها و خدم في وزاراتها, اذ تم انتخابه كوزيرٍ للزراعة والتنمية الريفية، وقد منحه هذا المنصب شهرةً كبيرة، وذلك بسبب انجازته السياسية الناجحة وكان من أهمها انتقاده للسياسات الزراعية التي تمارسها الدول المتعارضة مع الدولة الفرنسية. تولى شيراك في عام 1974 منصب وزير التجارة الداخلية وفي نفس العام بدأ بإجراء التحضيرات للدخول في الانتخابات الرئاسية لعام 1976 ، ولكن هذه الجهود ضاعت سُدىً بسبب تزامنها مع الوفاة المفاجئة للرئيس بومبيدو في نيسان عام 1974. انتُخب جيسكار ديستان (الذي لم يكن من الحزب الديغولي)، رئيسا للجمهورية الفرنسية، وخلال هذه المدة، عُين جاك شيراك رئيسا للوزراء، ولكن بسبب الخلافات الشخصية والعملية بين شيراك ورئيس الجمهورية في تلك المرحلة، قدم شيراك استقالته من منصبه عام 1976.بعد استقالة شيراك من منصب رئيس الوزراء، غير اسم الحزب الديغولي الديمقراطي الذي ينتمي إليه وأطلق عليه اسم (Rally of the Republic) أي حزب التجمع من أجل الجمهورية ومع تولي شيراك زعامة هذا الحزب، أصبح عمدةً لمدينة باريس عام 1977، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1995, لذلك قسمت الرسالة الى ثلاث فصول تضمنت مقدمة وتنتهي بخاتمة و قائمة للمصادر المستخدمة في طيات هذه الرسالة. جاء الفصل الاول بعنوان(جاك شيراك حياته و بواكير نشاطه السياسي) وتضمن ثلاث مباحث عرضنا في المبحث الاول ولادة جاك شيراك و نشأته ومن ثم تطرقنا الى احداث عصره , اما المبحث الثاني اختص بتعليمه و خدماته العسكرية و اهم الاوسمة التي حصل عليها , سلط المبحث الثالث على نشاط جاك شيراك السياسي (1947-1972). اما الفصل الثاني ( نشاط جاك شيراك الوزاري 1972-1976) تضمن ايضا ثلاث مباحث, جاء المبحث الاول بعنوان ( تولي جاك شيراك وزارة الزراعة و التنمية الريفية 1972- 1974) تضمن هذا المبحث العديد من المطالب منها المشكلات التي واجهها شيراك فضلا عن اصلاحاته في هذه الوزارة و جهوده لاعادة التوازن بين القطاعات , اما المبحث الثاني جاء بعنوان ( جاك شيراك رئيسا للوزراء 1974-1976) , عرضنا في هذا المبحث عدة مطالب منها: تولي جاك شيراك رئاسة الوزراء وتوتر العلاقة بين جيسكار وشيراك ومن ثم استقالة شيراك, اما المبحث الثالث (تولي جاك شيراك عمدة باريس) عرضنا فيه الصراع على منصب العمدة ومن ثم تولي شيراك المنصب فضلا عن انجازات شيراك في هذا المنصب. اما الفصل الثالث جاء بعنوان ( جاك شيراك و القضايا الدولية) و تضمن ثلاث مباحث, عرضنا في المبحث الاول موقف جاك شيراك من القضايا العربية(1974-1995) منها القضايا العراقية و القضية الفلسطينية فضلا عن مواقفه تجاه السعودية وسوريا ولبنان, اما المبحث الثاني تطرقنا فيه الى موقف جاك شيراك من القضايا الافريقية والمغرب العربي, وتضمن موقفه من العلاقات الفرنسية الجزائرية (1974-1995) فضلا عن موقفه من المغرب وافريقيا, في حين اختص المبحث الثالث بالعلاقات الفرنسية الاوربية و موقف شيراك منها و عرضنا فيه دور شيراك في العلاقات الفرنسية – الامريكية و موقفه تجاه غلاقة فرنسا بروسيا الاتحادية. وان الخوض في الكتابة عن شخصية سياسية كشخصية جاك شيراك تطلب الأعتماد على مصادر متنوعة لضمان خروج الرسالة بالمستوى المطلوب الذي يتناسب مع حجم وأهمية الموضوع , ولهذا السبب أعتمدنا في كتابة الرسالة على مصادر عديدة و متنوعة.أولا: الرسائل و الاطاريح الجامعية اما بالنسبة للرسائل و الاطاريح فقد اعتمدت الباحثة على القليل منها لكون اغلب الرسائل التي تناولت فرنسا في عهد شيراك اقتصرت على مدة رئاسته للجمهورية, ومن الرسائل التي اعتمدت في هذه الرسالة هي, أحمد شهاب احمد الدريبي، السياسة الخارجية الفرنسية إزاء العراق وافاقها المستقبلية, مبارك نعيمي, الرئيس جاك شيراك وسياسته تجاه الجزائر 1995-2007, رسالة ماجستير , جامعة الجزائر.ثانيا: المصادر العربيةكان للمصادر العربية دور كبير ومهم في إتمام هذه الرسالة , منها كتاب عمر زيدان( جاك شيراك و العالم العربي, مسعود الخوند, الموسوعة التاريخية الجغرافية, فاضل حسين ؛ كاظم هاشم نعمة, التاريخ الاوربي الحديث (1815-1939) وغيرها من المصادر التي غذت الرسالة بالمعلومات.ثالثا: المصادر المعربة ( المترجمة) كان للمصادر المترجمة نصيب كبير في رفد الرسالة بمعلومات مهمة, ومن هذه المصادر, فرنسوا جورج دريفوس و آخرون, موسوعة تاريخ اوربا العام, جاك شيراك, فرنسا الجديدة فرنسا للجميع, فضلا عن هـ.ج. ويلز , موجز تاريخ العالم, وغيرها من المؤلفات التي ذكرت في طيات هذه الرسالة.رابعا: المصادر الاجنبية للمصادر الفرنسية نصيب كبير جدا في الرسالة, فقد اعتمدت الباحثة على مصادر فرنسية كثيرة و متنوعة لاتمام الكتابة ومن هذه المصادر (Jacques Chirac, chaque pas doit être un but.memoire1) , وFranz-Olivier Gisbert, Jacques Chirac. Édition du Seuil) فضلا عن (Alan Allport, Modren World Leades (Jacques Chirac)).خامسا: الصحف والمجلات للصحف والمجلات نصيب كبير في رفد معلومات هذه الرسالة واستفدنا كثيرا منها, إذ تناولت جوانب مهمة أسهمت في إضافة معرفية قيمة للرسالة, من خلال تسليط الضوء على أبرز ما مر به وواجهه شيراك, ومن تلك الصحف والمجلات صحيفة 26 سبتمبر اليمنية ومجلة جامعة فلسطين الابحاث والدراسات وصحيفة الايلاف, الرياض وغيرها الكثير ذكرت في قائمة المصادر نهاية الرسالة. واجهت في إنجاز العمل بعض الصعوبات التي اعترضت مسار الكتابة, منها قلة المصادر العربية التي تناولت حياة جاك شيراك الشخصية, إذ تركزت أغلب الدراسات والمؤلفات على مدة رئاسته للجمهورية , ومن الصعوبات الاخرى هي تأخر الحصول على المعلومة من المترجم.

التعريف والنوع

رقم الوثيقة
03b49eec-bb92-4187-877c-d31d0f1abb88
رقم العقد
0
نوع الوسائط
Crawler
نوع المحتوى
الرسائل العلمية
صيغة المصدر
رسائل ماجيستير
نوع الملف
pdf text
أسماء الملفات
993382_1.pdf

بيانات النشر

ترجمة العنوان
Jacques Chirac and his political role in France from (1932-1995 ): a historical study
ألقاب المؤلفين
[{"name_ar":"ماجد محي آل غزاي الفتلاوي","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"وديان حسين عبود إسماعيل النجار","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
اللغة
Arabic

المصدر والدورية

اسم المصدر
جاك شيراك ودوره السياسي في فرنسا من عام(1932-1995): دراسة تاريخية

المحتوى والصفحات

عدد الصفحات
0
ترجمة الملخص
Engaging in writing about political figures who have an important role in their countries in particular and the world in general has an important role in history and its study. It is also important for researchers to know the biographies and achievements of these leaders, as well as to provide scientific institutions with historical studies that include the biographies of these leaders and their achievements. Jacques Chirac stands at the forefront of these leaders who left a clear impact on French politics, as well as his positions on the issues of the Arab world and the West, hence the importance of the subject. Chirac held many political positions and moved between them, serving in various ministries. He was elected Minister of Agriculture and Rural Development, a position that gave him great fame due to his successful practices, the most important of which was his criticism of agricultural policies practiced by countries in conflict with the French state. In 1974, Chirac assumed the position of Minister of Internal Trade, and in the same year, he began preparing to enter the 1976 presidential elections. However, these efforts were in vain because they coincided with the sudden death of President Pompidou in April 1974. Giscard d'Estaing (who was not from the Gaullist party) was elected president of the French Republic, and during this period, Jacques Chirac was appointed prime minister. Due to personal and practical differences between Chirac and the President at that stage, Chirac resigned from office in 1976. After resigning from the post of prime minister, Chirac changed the name of the Democratic Gaullist Party to which he belonged and called it the Rally for the Republic (RPR). With Chirac assuming the leadership of this party, he became mayor of Paris in 1977 and continued in this position until 1995. Therefore, the thesis was divided into three chapters, preceded by an introduction and ending with a conclusion and a list of sources used in this thesis. The first chapter was entitled Jacques Chirac: His Life and the Early Days of His Political Activity. It included three topics. The first topic presented the birth and upbringing of Jacques Chirac and touched on the events of his era. The second topic focused on his education, military service, and the most important decorations he received. The third topic highlighted the political activity of Jacques Chirac (1947-1972). The second chapter, Jacques Chirac's Ministerial Activity (1972-1995), also included three topics. The first topic was entitled Jacques Chirac: Ministry of Agriculture and Rural Development (1972-1974). This topic covered the challenges Chirac faced, his reforms in this ministry, and his efforts to restore balance between the sectors. The second topic, Jacques Chirac as Prime Minister (1974-1976), presented several issues, including Chirac assuming the premiership, his tense relationship with Giscard, and his subsequent resignation. The third topic, Jacques Chirac as Mayor of Paris, addressed the struggle for the mayoral position, Chirac's assumption of the role, and his achievements in this position. The third chapter, Jacques Chirac and International Issues, included three topics. The first topic presented Chirac's position on Arab issues (1974-1995), including Iraqi and Palestinian matters, as well as his positions toward Saudi Arabia, Syria, and Lebanon. The second topic touched on Chirac's position on African issues and the Arab Maghreb, including French-Algerian relations (1974-1995) and his stance on Morocco and Africa. The third topic concerned French-European relations and Chirac's position on them, his role in French-American relations, and his attitude toward France's closeness to the Russian Federation. Writing about a political figure such as Jacques Chirac requires relying on various sources to ensure that the message is delivered at the required level commensurate with the size and importance of the topic. For this reason, the study relied on many and varied sources.
كلمات الباحثين
جاك شيراك، السياسة الفرنسية، القضايا العربية، العلاقات الدولية، وزارة الزراعة، رئاسة الوزراء، عمدة باريس

إشراف وإعداد

الإشراف
ماجد محي آل غزاي الفتلاوي
الإعداد
وديان حسين عبود إسماعيل النجار

الاقتباسات الببليوغرافية

APA

ماجد محي آل غزاي الفتلاوي و وديان حسين عبود إسماعيل النجار. (2023). جاك شيراك ودوره السياسي في فرنسا من عام(1932-1995): دراسة تاريخية. أطروحة(رسائل ماجيستير). كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل. العراق.

MLA

ماجد محي آل غزاي الفتلاوي و وديان حسين عبود إسماعيل النجار. جاك شيراك ودوره السياسي في فرنسا من عام(1932-1995): دراسة تاريخية. 2023. كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل، رسائل ماجيستير.