التناص في شعر الكميت بن زيد األاسدي 126هـ - جامعة بابل
Intertextuality in the poetry of Al-Kumayt bin Zaid al-Asadi (126 A.H)
رشا علي عبيد طه العيساوي, فاتن فاضل كاظم
كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل · العراق
الموضوعات
ادب
الملخص
أَمَّابَعْدُ: فيعدُّ التَّناصُّ ظاهرةً نقديَّةً بملامحَ غربيَّةٍ تعملُ على النَّصِّ الأدبيّ، وتُبرِزُهُ بِحُلَّةٍ جديدةٍ، ويتجلَّى التَّناصُّ من تداخلِ النُّصوصِ وظهورِ بعضِها في بعض على الرَّغمِ من الخصائصِ التي يتفرَّدُ بها كلُّ نصٍّ، والمميزات التي يحتكرها بِمَعْزِلٍ عن غيرِهِ من النُّصوصِ، فلا بُدَّ للنصِّ الأدبيِّ من ملامحَ خاصَّةٍ بِهِ، تُكسِبُهُ الفَرادةَ والتَّميُّزَ عن غيرِهِ من النُّصوصِ الأخرى؛ فيُعرَفُ الكاتبُ أحيانًا بمجرَّدِ قراءةِ جزءٍ من نصوصِهِ، وهذا يَدُلُّ على اختلافِ النُّصوصِ على الرَّغمِ من كونها متداخلةً، ويأخذُ بعضُها من بعض. إنَّ الألفاظَ والمعاني تُتَداولُ على مَرِّ العصورِ بين الشُّعراءِ باختلافِ أمزجتِهِم . ويَطْرحُ موضوعُ التَّناصِّ إشكاليَّةَ تَعدُّدِ تعريفاتِهِ ومفاهيمِهِ؛ لاختلافِ فَهْمِ أصحابِهِ، ومثلُ هذا ما تعلَّقَ بتعددِ المصطلح، وما زادَ في تفاقُمِ هذهِ المُشكلةِ غيابُ الضَّبطِ المنهجيِّ الواضحِ المتكاملِ لتعددِ الاتجاهاتِ والإسهاماتِ النَّقديَّةِ؛ فَلم يُكتَبْ له الوجود الفعليّ إلَّا بعدَ أن أُخضِعَ للدراسةِ والتَّحليلِ على مستوى المفهوم. وهناك صعوباتٌ يواجهُهَا كلُّ باحثٍ في بحثهِ، إذ واجهتُ عددًا منها شكَّلت عائقًا كبيرًا أمامي في مواصلة البحث، يضافُ إليها الوضعُ الذي مرَّ به بلدُنا العزيزُ ويمرُّ ، وما تخلله من صعوباتٍ وأزمات، تأتي جائحة كورونا في مقدِّمتها، وما أوجدته من خوف وهلعٍ عند الناسِ، وما أوجبته من فرض حظر التَّجوالِ وغلق الدوائر والمؤسساتِ والمكتبات والأسواق، وقطع الحركة والطرق، نسالُ الله سبحانه وتعالى الخلاصَ منه، وأن يَمُنَ علينا وعلى الناس جميعا بالصحة والعافية والسلامة؛ إنَّه سميعٌ مجيب . ومن صعوبات البحث الأخرى أنَّ ديوانَ الكُميت ضخمُ المادةِ، وشِعْرُهُ على قدرٍ كبير من البلاغة، يتطلَّبُ فَهْمًا عميقًا وتركيزٍ دقيق؛ لاستخراج النُّصوصِ التي تَناصَّ فيها مع غيرِهِ من القرآن الكريمِ أو الحديثِ النبويِّ الشَّريفِ أو الشُعراءِ، وهذا امرٌ ليسَ هيِّنا. واعتمدتُ في هذا البحثِ على المنهجِ الوصفيِّ التَّحليليّ في دراسةِ ديوانِ الكُمَيت لتحديدِ مواطنِ التَّناصِّ فيه ، ثُمَّ تحليلها وبيان أثرِها في النَّصِّ الجديدِ وكيفَ وُظَّفها الشاعر . أقمتُ الرسالة على مقدمة و تمهيدٍ وثلاثةِ فصول وخاتمة. أمَّا المقدِّمة فهذهِ . وأمَّا التمهيد فتناولتُ فيه التناصَّ في اللغة والاصطلاح، والتَّناصَّ في رؤى النُّقَّاد الغربيِّينَ، وإشكاليَّة هذا المصطلح عندهم ، وتعدد المسمياتِ بين ناقدٍ وآخر، وكذلكَ التَّناصُ عندَ النُّقَّادِ العَرَب القُدامى وأُحواله من عصرِ ما قبلَ الإسلامِ، إذ ظهرَ بمسمياتٍ مختلفة تمامًا عند العرب، هي السَّرقةُ والانتحالُ والاجتلابُ وغيرها، ثُمَّ التَّناصّ عند العرب في العصر الحديث، واختلاف الرؤية عند النُّقاد المعاصرين، ومن أبرزهم محمد بنيس، وعبدالله الغذَّامي وعبد الملك مرتاض وغيرهم . ثُمَّ تناولتُ دراسة الكميت، نسبَهَ، ديوانَه، ثقافتَه، شِعرَه . أمَّا الفصل الأول فقسَّمتُهُ على ثلاثة مباحث، هي : المبحث الأول: (التَّناص الديني) المبحث الثاني(التَّناص الأدبي ) المبحث الثالث(التَّناص التاريخيَّ )، أمَّا الفصل الثاني أشكال التناص و انواعه في شعر الكميت بن زيد الاسدي) - المبحث الاول: أشكال التناص - المبحث الثاني أنواع التناص أمَّا الفصل الثالث(آليات التناص في شعر الكميت بن زيد الاسدي) المبحث الأول(آليات لُغويَّة)، المبحث الثَّاني(آليات بلاغيَّة) وتضمنتِ الخاتمةُ النتائجَ التي توصلت إليها، وهي مذكورةٌ في مكانها. أما مصادرُ هذه الرسالة ومراجعها فهي كثيرةُ متنوعة، فقد اشتملت على أغلب المصادر والمراجع المُهَّمة، ومن أهمها(التَّناص نظرية وتطبيق) للدكتور أحمد الزعبي، و(التناص وتداخل النصوص/ المفهوم والمنهج – دراسة في شعر المتنبيّ) للدكتور احمد عدنان حمدي، و(تحليل الخطاب الشعريّ، استراتيجيَّة التناص) للدكتور محمد مفتاح، و( التناص في الشعر العربي الحديث) حصَّة البادي، و(التَّناص في الخطاب النقديّ والبلاغيّ) للدكتور عبد القادر بقشي. وغيرها كثير، وثُبِّتت في مواضعها من الرسالة . هناك بعض الدراسات تناولت الشاعر الكميت نحو بناء الجملة في شرح هاشميات الكميت دراسة نحوية تحليلية أعداد خلود عبدالسلام شبانه و ظاهرة الالتفات في نماذج من شعر الكميت بن زيد الاسدي دراسة اسلوبية تحليلية سالم مرعي الهدروسي وفي الختامِ لا يسعني إلَّا أن أقولَ إنِّي بَذَلتُ جهدي في هذا البحث؛ ليخرجَ في أَتَمِّ صورة، والوصول للنتائج المرجوَّة، فإن أصبتُ فبتوفيقِ الله سبحانه، وإن تكن الأخرى فمِمَّا كسبت يداي، وأشكرُ اللهَ عزَّ وجل على كلِّ حال إنّه نِعْمِ المولى ونِعْمَ النَّصير. ولابُدَّ لي بعد شكري لله تعالى أن أشكر أستاذتي الفاضلة (الدكتورة فاتن فاضل كاظم) على الدعم الذي قدَّمته لي، ومساعدتها في كل وقت، فكانت أُمًّا قبل أن تكونَ مشرفةً؛ فجزاها اللهُ سبحانه خير جزاء المحسنين . وأتوجه بالشكر أيضاً الى أساتذتي في قسم اللغة العربيّة جميعاً، على اسداء النَّصيحة، وتقديم العون، ولاسيما (الأستاذ المساعد الدكتور محمَّد عبد الحسن) الذي كان موجودًا دائمًا، يَردُّ على تساؤلاتي بأسلوبٍ طيِّب وأخلاقٍ عالية وتواضعٍ كبير؛
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- 024ccbc6-fa45-4701-94fd-6a755d8423b8
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل ماجيستير
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 995618_1.pdf
بيانات النشر
- ترجمة العنوان
- Intertextuality in the poetry of Al-Kumayt bin Zaid al-Asadi (126 A.H)
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"رشا علي عبيد طه العيساوي","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"فاتن فاضل كاظم","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- التناص في شعر الكميت بن زيد األاسدي 126هـ - جامعة بابل
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
- ترجمة الملخص
- After my study of the intertextuality phenomenon in the poetry of Al-Kumayt bin Zaid al-Asadi, I reached a set of results which are: Al-Kumayt used religious intertextuality in his poetry, and he made sure to employ the verses of the Noble Qur’an in a clear and hidden way. That is due to the effect of the miraculous verses of God on the souls of Muslims, especially in spreading the spirit of trust in God and recourse to Him. Al-Kumayt employed the poetry of the former, especially the poets of the pre-Islamic era, because pre-Islamic poetry represented the highest levels of eloquence. The poet tried to dialogue with these poems to come up with highly formulated poetry. Al-Kumayt’s poetry collection was filled with intertextuality in its various forms. The Qur’anic intertextuality has dominated the resources of his poetry and even overshadowed them, as well as the poet's need to address the issues of his nation in general and social issues in particular. The difference in the names of the mechanisms of dealing with the previous texts does not mean the difference in reality; rather, it is just the nomenclature. The mechanism is one, even if the names are many. The intertextuality of Al-Kumayt was diverse, and it came as internal, external, and the intertextuality of genres. Al-Kumayt’s poetry in his era represents a revolution against the common beliefs and a challenge to the authority and support of Ahl al-Bayt, peace be upon them. Al-Kumayt used rhetorical images such as simile, metaphor, and euphemism. Al-Kumayt is considered one of the poets whose works have received great attention because his style possessed the splendor of weaving and the good choice of words. Al-Kumayt avoided artificiality and exaggeration in his poetry, and he was keen on honesty, not falsification, and on conveying the facts as they are. The manifestations of religious intertextuality in Al-Kumayt’s poetry ranged from taking from religious texts as they are, or by making a simple modification to them, or the infusion of the poetic text with religious meanings so that this infusion is direct or close to the meaning. His poetry involved a large number of nouns, phrases, and meanings with a religious dimension and terms whose use was limited to the Holy Qur’an and the Noble Hadith. In the intertextuality of Al-Kumayt with the Noble Hadith, he produced poetry about the incident of (Ghadir Khum), which was a dividing line between truth and falsehood, and documented a historical fact that is still relevant to this day. We find in the Hashemites that he is a Shiite in heart and mind, loving and loyal, and he does not care about the blame of the blamer for speaking the truth and for mentioning the names of the Ahl al-Bayt publicly, unlike some of his poems in the Diwan, in which we see him swinging in opinion, once praising the Hashemites and once praising the Umayyads, in addition to his failure to catch up with the revolution of Zaid the martyr, and the reason is fear of the authority. But in the Hashemites, he is more daring in presenting his poems in praise and even satire of the Umayyads. Perhaps the reason is that his poetry at the beginning of his life was far from direct confrontation with the authority, for he was young and fond of life and clung to it. But in a later stage of his life, the belief took root in his heart, and his poetry became a revolution against the Umayyads.
- كلمات الباحثين
- لكمَيت بن زيد الأسدي، التناص، الشعر الديني، التناص القرآني، التناص مع الحديث النبوي، الشعر الجاهلي، أهل البيت، النقد الأدبي، الصور البلاغية، الثورة على السلطة
إشراف وإعداد
- الإشراف
- فاتن فاضل كاظم
- الإعداد
- رشا علي عبيد طه العيساوي
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA