Schoobrary رجوع
العودة إلى البحث
رسائل ماجيستير العربية 2021 00770b01-f541-45bc-9c23-b0a3997aa02f

اسرة آل الأُزري ودورهم السياسي والفكري في العراق حتى عام 1958

Family of Al-Uzri, political and intellectual role in Iraq until 1958

داود سلمان تويلي منخي المالكي, فؤاد طارق كاظم العميدي

كلية التربية-جامعة بابل · العراق

الموضوعات

تاريخ

الملخص

توصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات التي نوردها كالآتي: 1- كان عبد الحسين الأُزري واحداً من نوابغ الأدب في العراق والوطن العربي، وأدى مع أقرانه دوراً مهماً في نهضة الأمة وايقاظها وبث الوعي الوطني للمطالبة بالحرية والاستقلال، فكان من ذوي الفضل الكبير في التعجيل بإيقاظ العراق والعرب من سباتهم وركودهم ، فضلا عن بث الوعي الوطني بين أبناء وطنه من أجل الاستقلال . 2- ظل عبد الحسين الأُزري وفياً لمبادئه ورسالته التي ناضل طويلا من أجلها في عهد الاحتلال البريطاني ثم الحكم الملكي ، مثلما كان قبل ذلك في عهد الاحتلال العثماني للعراق ، كان لا يهاون السلطة ولم يتنازل او يتخل عن مبادئه وقيمه الوطنية والقومية المتمثلة بالقضية العربية ، وكان مخلصاً وأميناً ووفياً كل الوفاء لبلده حتى وفاته . 3- رسم عبد الحسين الأُزري في شعره السياسي ملامح الطريق من اجل نهوض الامة فاستنهض فيهم الهمم واذكاء الروح الوطنية من اجل نيل الحرية ، كما دعا أبناء وطنه الى الوحدة والتعاون في سبيل الخلاص من المحتل ، واستثآر عبد الحسين الأُزري بالثورة العراقية التي قام بها أبناء وطنه والتي تمكنوا من خلالها الحصول على شيء من الاستقلال وإن جاء بحكومة مسيطر عليها المحتل ، وظل الأُزري ينتظر ثورة اخرى لطرد فيها المحتل ، بغية رفع الحيف والظلم الذي لحق ببلده . 4- كان عبد الحسين الأُزري من شعراء العراق الذين عايشوا احداث الامة ، فلم يكن ما نظمه محض مجاملة أو اثبات وجود بل كان تعبيراً عن مشاركة شعورية ، وكان من الشعراء الذين أسهموا في مقارعة أعداء الأمة ، فضلاً عن أنه كان ملتزم بموقف سياسي واحد ولن يتلون وانما بقى طول حياته لم يغير من مواقفه وأراءه الإصلاحية بل ظل ثابتاً ، وأنه لم يهاون او يجامل على حساب مبادئه بل بقى منحازاً لقضايا وطنه وبشكل علني ولم يتودد بشعره الى أية سلطة . 5- رأى عبد الحسين الأُزري أن الاستغلال والتباين الاجتماعي ينبع من سوء توزيع الثروة واستغلالها من قبل فئة صغيرة ، التي استعانت بالمحتل وتركت اغلبية الشعب يعاني الجوع والعوز والحرمان ، وهذا ما وضحه الأُزري بانه نتيجته تفسخ المجتمع وطالب بإصلاحه ، فضلا عن مطالبته بالتخفيف عن المحتاجين وحث على أنشاء دور للأيتام ، من اجل التخفيف عن ألآمهم ومد يد العون لهم. 6- لم يقف عبد الحسين الأُزري الذي طالب الى تحرير المرأة ولا المطالبة بسجنها في حجابها بين الجدران ، كما وانه لم يطلب الى تحطيم القيود او القضاء التام على التقاليد ، وانما كان الأُزري موقفه موقف المعتدل ، كونه كان يحذر دائما من ان يصيب هذه المرأة شر من جراء حريتها المطلقة ، وانما كان يخشى عليها من ان تتأذى بخروجها وسيرها في وادي الهوى . 7- طالب عبد الرزاق الأُزري بأن يكون التعليم في العراق مجانياً والزامياً من اجل القضاء على الامية عبر بناء المدارس وتطوير المناهج الدراسية و تطوير المؤسسات التربوية فضلاً عن كونه كان من المؤيدين بفصل المحاكم الشرعية عن المحاكم المدنية من اجل الحفاظ على الملكية الخاصة . 8- سعى عبد الرزاق الأُزري لحث الحكومة العراقية على الاستعانة بالموظفين العراقيين الاكفاء محل الأجانب وأوضح بأن هؤلاء الموظفين الأجانب كثيراً ما اوقعوا البلاد بمشاكل ولكن دون عقاب وكان يرى بان الموظف العراقي هو قادرة وبجدارة ان يحل محل الموظف الاجنبي . 9- اهتم عبد الرزاق الأُزري خلال توليه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في بناء المؤسسات الصحية وتطويرها من خلال سن القوانين المهمة كقانون ممارسة الطب ، فضلاً عن اهتمامه بتأسيس وتأليف لجان مركزية الغاية منها استيراد الادوية وتنظيم عمل الصيدليات فضلاً عن ادخار الادوية وبيعها بأسعار مناسبة للمواطنين من اجل السيطرة على جشع الصيدليات الاهلية كما وعمل على تأسيس عدد من الصيدليات الحكومية في المستشفيات . 10- عمل عبد الرزاق الأُزري اثناء تواجده على رأس وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في بناء بعض المحاجر الصحية لبعض الالوية للحيلولة من تفشي الامراض المعدية ، فضلاً عن تمكن عبد الرزاق الأُزري من استحصال قرارات من مجلس الوزراء بجلب وتمديد عقود العديد من الاطباء العرب والاجانب في بعض الالوية وقتئذ التي كانت تعاني من نقص بكوادرها الطبية . 11- نجح عبد الرزاق الأُزري في سن العديد من القوانين وكان اهمها قانون البغاء والذي تمكن من خلاله القضاء على ظاهرة اجتماعية غير اخلاقية كانت منتشرة في بعض الدور السكنية والمحلات واتخاذ التدابير اللازمة لمكافحته علاوة على بعض القوانين الأخرى . 12- اهتم عبد الأمير الأُزري خلال توليه وزارة الاشغال والمواصلات بوسائط النقل لأنه رأى فيها شريان التواصل بنقل المواد والبضائع سواء وسائل النقل البري كالسيارات او سكك الحديد وبالتالي فانه يرى فيها تطوير وتنشيط الحركة التجارية في البلاد من خلال تحسين وتطوير منظومة الطرق . 13- عمل عبد الأمير الأُزري على الاهتمام بدوائر البريد والبرق من خلال انشاء العديد من المراكز البريدية في بعض الالوية من خلال ربطها بمنظومة التلفون فضلاً عن فتح مصلحة لتبادل البرقيات مع الدول العربية والاجنبية . 14- كما اهتم عبد الامير الأُزري في بناء الجسور كونها وحسب رأيه الركيزة الاساسية في التواصل مع كافة انحاء البلاد فعمل على انشاء عدد من الجسور في بعض الالوية من خلال مساعدة بعض الشركات الاجنبية فضلاً عن الاستعانة بخبرات مديرية الاشغال العامة التي عملت على انشاء بعض الجسور الصغيرة من خلال الاعتماد على بعض من مواردها وامكانياتها الذاتية . 15- عمل عبد الامير الأُزري خلال توليه مديرية الري او وزارة المواصلات والاشغال على الاهتمام بالمشاريع الاروائية والزراعية التي كان لها الإثر الواضح والاهمية الكبيرة والدور الرئيسي في الوقاية من الفيضانات وإنقاذ العديد من الأراضي الزراعية من التلف كمشروع ري الثرثار والحبانية وغيرها من المشاريع الاروائية الاخرى . 16- كان عبد الكريم الأُزري دائماً ما يطالب بتغيير الواقع المتخلف الذي يمر به البلد وقتئذ وسرعان ما ترك عمله في السلك الدبلوماسي والعمل في داخل البلاد من اجل وحسب رأيه التغيير من ذلك الواقع المرير . 17- كان عبد الكريم الأُزري وعبد الرزاق الأُزري يطالبون دائماً عبر طروحاتهم ومناقشاتهم داخل أروقة المجلس النيابي حول الميزانيات العامة هو لتقويم السياسة المالية وتوظيف تلك الأموال المخصصة بما يتناسب مع الخطط والمشاريع المهمة في البلاد ، فضلاً عن مناقشتهما لموضوع الضرائب هو من أجل لفت نظر الحكومة بتوزيع هذه الضرائب بصورة عادلة على الجميع وأن تتلائم مع طبيعة وحاجة الدولة لها ومقدرة المكلف على دفعها على أن لا ترهق كاهله كما انهما كانا صريحين في طرح أرائهم وأفكارهم داخل المجلس ولم يعرف عليهما التحفظ . 18- اهتم عبد الكريم الأُزري خلال عمله السياسي لاسيما في المجلس النيابي او في وزارة المالية بمشكلة الاراضي الزراعية في العراق وكان من ابرز المناصرين للإصلاح الزراعي لاسيما في لواء العمارة والمنتفك ، وذلك من خلال وضع العديد من القوانين التي تستهدف الى انصاف الفلاحين وتامين حقوقهم وتوزيع الاراضي وكان يعمل على تحديد الملكية الصغيرة لكبار الملاكين والشيوخ وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد . 19- وضع عبد الكريم الأُزري من خلال تولية العديد من المناصب سواء كانت ادارية ام سياسية مجموعة من الانظمة والقوانين والتي كان لها الدور الكبير في نهضة البلاد ومنها قانون مجلس الأعمار و قانون التقاعد وغيرها من القوانين الأخرى . 20- كثيراً ما طالب عبد الكريم الأُزري بتشريع قوانين تخص الرعاية الاجتماعية والعاطلين والعاجزين عن العمل بعد ان اكد على رعايتهم والاهتمام بهم وكان جل ما يطلبه هو ان تكون هذه القوانين مشابهة ما موجود في دول العالم المتطور. 21- ربط عبد الكريم الأُزري قيام الاصلاحات السياسية ينبغي ان تقترن بإصلاحات اخرى كاقتصادية ام اجتماعية والتي اعدها اساساً لذلك الاصلاح على ان يتم من خلال تطوير قطاعات التعليم والصحة كذلك أكد على تقليل الفوارق الطبقية بين ابناء المجتمع ، فضلاً عن أنه كان يرى هذا النظام أي السياسي القائم آنذاك يفتقر الى الوعي السياسي الشعبي والذي نادى به الأُزري دائما داخل أروقة المجلس النيابي . 22- طالب عبد الكريم الأُزري وباستمرار تغيير طريقة الانتخابات النيابية في البلاد لتكون أكثر ديمقراطية وذلك عبر تغيير قانون الانتخابات الذي يصل به النائب للمجلس وهذه الطريقة حسب رأيه الصحيحة والغاية التي يصبوا اليها هو تصحيح المسار الذي سارت عليه الحكومة في الانتخابات السابقة وتمكن الأُزري من الوصول اليه غايته بتغيير هذا القانون . 23- كان لعبد الكريم الأُزري دوراً أساسياً في أرساء دعائم السياسة الاقتصادية والزراعية والتنموية في العراق ابان العهد الملكي وفق اسس سليمة وصحيحة ادت في النهاية الى خدمة البلد . 24- كان رجالات أسرة آل الأُزري من أبرز رجالات السياسة العراقيين أبان العهد الملكي واثبتوا فيها من خلال تسنمهم المناصب سواء كانت إدارية أم سياسية جدارة واستحقاق وكان بوفاتهم قد خسر العراق خيرة رجالاته المخلصين والوطنيين الذين لعبوا دوراً كبيراً على الساحة السياسية وذلك من خلال سن العديد من القوانين وانجازهم للعديد من المشاريع التي كان لها الإثر الواضح في تطوير مؤسسات الدولة .

التعريف والنوع

رقم الوثيقة
00770b01-f541-45bc-9c23-b0a3997aa02f
رقم العقد
0
نوع الوسائط
Crawler
نوع المحتوى
الرسائل العلمية
صيغة المصدر
رسائل ماجيستير
نوع الملف
pdf text
أسماء الملفات
996249_1.pdf

بيانات النشر

ترجمة العنوان
Family of Al-Uzri, political and intellectual role in Iraq until 1958
ألقاب المؤلفين
[{"name_ar":"داود سلمان تويلي منخي المالكي","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"فؤاد طارق كاظم العميدي","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
اللغة
Arabic

المصدر والدورية

اسم المصدر
اسرة آل الأُزري ودورهم السياسي والفكري في العراق حتى عام 1958

المحتوى والصفحات

عدد الصفحات
0
ترجمة الملخص
The Al-Uzri family is one of the most prominent Iraqi Baghdad families that played important roles in political, intellectual, economic, and social life in Iraq, through the contributions of its most prominent men in all fields, especially during the late Ottoman era and the period that followed until the revolution of July 14, 1958. No independent academic study has been noticed that has paid attention to details about this family and the study of its history, but the field is still available for study, especially since some of the personalities of the Al-Uzri family have not been studied and are shrouded in mystery. Therefore, this study aimed to address the history of the Al-Uzri family comprehensively, starting from its first historical roots and its original home, and how it settled in Iraq, then reviewing its most prominent personalities and their different roles. The study was limited to the period until 1958, because the literary, intellectual, and political output of the Al-Uzri family after 1958 was not at the same level as before in terms of quantity and quality. This thesis consisted of an introduction, three chapters, and a conclusion that included the general conclusions reached, with a summary in English. The first chapter, entitled “The Al-Uzri Family’s Upbringing and Formation and Its Cultural Role,” was devoted to four topics. The first topic dealt with the historical roots of the family. The second topic shed light on the most prominent men of this family who had a major role in its history. The third topic clarified the social and cultural role of the family. The chapter concluded with the fourth topic, which dealt with the role of the head of the Al-Uzri family, Abdul Hussein Al-Uzri, the political leader during the late Ottoman era. The second chapter, entitled “The Political, Diplomatic, and Ministerial Role of the Al-Uzri Family, 1921–1958,” reviewed the first section on the political role of the Al-Uzri family after 1921, while the second topic dealt with their diplomatic role. The chapter concluded by studying their ministerial role from 1942 to 1958. The third chapter, entitled “The Role of the Al-Uzri Family in the House of Representatives, 1928–1958,” included the identification of their most prominent activities, positions, and proposals towards political, economic, social, and other issues. The chapter had four topics. The first topic dealt with the positions of the Al-Uzri family regarding political issues, both domestic and foreign. The second topic discussed the position of the Al-Uzri family on irrigation projects and agricultural lands. The third topic dealt with the role of the Al-Uzri family regarding economic issues, while the fourth topic was devoted to discussing the position of the Al-Uzri family’s representatives on administrative and social issues. The thesis relied on many sources, ranging in importance. Some sources were closely related to the subject of the thesis and could not be dispensed with, and others became important in topics related to the thesis. Among the foremost of these sources are unpublished documents, especially the documents of the House of Books and Documents in Baghdad. These documents revealed hidden aspects of the family’s activities and enriched the thesis with information that had a clear effect on the image of this family. The researcher also consulted many memoirs of Iraqi politicians, such as Abdul Karim Al-Uzri's book “History in the Memories of Iraq 1930–1958,” which is an important source for revealing the facts of Iraq’s history during that era. Arabic and translated books were also an important source, among them Abdul-Hussein Al-Uzri's book “The Divan,” which enriched the thesis with valuable information, as well as Abdul Razzaq Al-Hasani's books “History of Iraqi Ministries.” University dissertations were important as well, such as the doctoral thesis by Hamid Razzaq Nehme Al-Mousawi, titled “The Role of Basra Representatives in the Parliament 1925–1958,” and Saeed Jabbar Jiyad’s thesis, “The Tribe of Bani Tamim and Its Role in Arab History before Islam,” which provided insight into the political, economic, and intellectual role that Iraq witnessed during that period. The researcher also reviewed many master’s theses that dealt with economic, administrative, and social topics, especially Sharif Khashan Shamikh Al-Shuwaili’s thesis “Abdul Karim Al-Uzri: His Life and Political and Administrative Role in Iraq until 1946,” and Muhammad Abdul Majeed Ali’s thesis “The Role of the Representatives of Hilla in the Iraqi Council of Representatives 1925–1958.” Iraqi newspapers and magazines formed an important pillar of the thesis, providing information on the Al-Uzri family's activities. Among these newspapers were Al-Zaman and Al-Ahdath, and magazines such as Al-Ghary and Al-Adeeb. Published research and articles contributed greatly to enhancing the information contained in the thesis, including Haider Hamid Rashid’s research “Abdul Karim Al-Uzri and the Call for Social Reform.” Encyclopedias also provided useful information, especially Jaafar al-Khalili’s Encyclopedia of the Holy Shrines, Section Al-Kadhimin, which was important for studying the subject during that era.
كلمات الباحثين
عائلة العزري، بغداد، العصر العثماني، تاريخ العراق، الدور السياسي، الدور الاجتماعي، الدور الاقتصادي، المساهمة الثقافية

إشراف وإعداد

الإشراف
فؤاد طارق كاظم العميدي
الإعداد
داود سلمان تويلي منخي المالكي

الاقتباسات الببليوغرافية

APA

داود سلمان تويلي منخي المالكي و فؤاد طارق كاظم العميدي. (2021). اسرة آل الأُزري ودورهم السياسي والفكري في العراق حتى عام 1958 . أطروحة(رسائل ماجيستير). كلية التربية-جامعة بابل. العراق.

MLA

داود سلمان تويلي منخي المالكي و فؤاد طارق كاظم العميدي. اسرة آل الأُزري ودورهم السياسي والفكري في العراق حتى عام 1958 . 2021. كلية التربية-جامعة بابل، رسائل ماجيستير.